كشفت دراسة حديثة أن شرب الماء الفوار يمكن أن يعزز الأداء الذهني والانتباه، ويقلل من الشعور بالإرهاق مقارنة بالماء العادي، حيث أجرى باحثون من جامعة تسوكوبا اليابانية تجربة على 14 لاعبا لكرة القدم لمدة ثلاث ساعات، تناولوا خلالها إما ماء عاديا أو ماء فوارا مبردا، وتم قياس مؤشرات التعب والأداء.
كيف يسهم شرب الماء الفوار في الحفاظ على التركيز؟
أوضحت النتائج أن المشاركين الذين شربوا الماء الفوار أظهروا تحكما أفضل في أداء المهام وارتكبوا أخطاء أقل، ويعزو الباحثون هذا التأثير إلى ثاني أكسيد الكربون في المياه الغازية الذي يحفز مستقبلات حسية في الفم تسمى “مستقبلات الجهد العابر”، مما ينشط الدماغ ويحسن بعض المهام الإدراكية، كما تم قياس شعورهم بالتعب والمتعة ومعدل ضربات القلب وحجم حدقة العين كمؤشرات للإرهاق.
هل هناك مخاطر صحية للمياه الغازية الخالية من الكافيين والسكر؟
أشارت الدراسة إلى أن الماء الفوار يعد بديلا آمنا للقهوة أو مشروبات الطاقة التي تحتوي على الكافيين والسكر، حيث أن الإفراط في هذه المشروبات قد يؤدي إلى مشكلات صحية وإدمان، بينما لا توجد مخاطر صحية معروفة مرتبطة بالمياه الغازية الخالية من الإضافات، مما يجعلها خيارا مستداما للحفاظ على اليقظة.
شاهد ايضاً
- بحث جديد يحذر: تدخين الوالدين يزيد احتمالية إصابة الأبناء بمرض السكري
- الرئيس الأمريكي: إيران تسعى لاتفاق لكن الشروط الحالية لا تفي بالمتطلبات
- الأهلي يستعد لمواجهة الترجي التونسي بعودة شوبير للتشكيل
- البرلمان يضغط على الحكومة لتعديل قانون فصل الموظفين المتعاطين للمخدرات
- الأهلي يواجه الترجي التونسي في دوري أبطال أفريقيا
- عبدالله وأروى في صراع المكيف والسخان بدور شباب البومب ويوميات رجل متزوج
- الأهلي يواجه الترجي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا
- مكتب نتنياهو يصدر بيانًا حول التقارير الإيرانية عن استهدافه
ما سبب شعور الوخز على اللسان عند شرب المياه الغازية؟
يأتي الشعور بالوخز أو الفوران من تفاعل ثاني أكسيد الكربون مع الماء لتكوين حمض الكربونيك الضعيف، الذي يحفز مستقبلات الألم والحرارة على اللسان، وهذه الاستجابة الحسية هي جزء من الآلية التي قد تساهم في زيادة التنبيه العصبي والتركيز.
تأتي هذه النتائج في وقت يبحث فيه الكثيرون عن بدائل طبيعية وآمنة لتعزيز الإنتاجية والتركيز دون الآثار الجانبية للمنبهات التقليدية، حيث تشير أبحاث سابقة إلى أن الترطيب الكافي بحد ذاته يحسن الوظائف الإدراكية، لكن تأثير التحفيز الحسي للماء الفوار يبدو عاملا إضافيا فاعلا.








