كشفت الفنانة هالة فاخر عن تفاصيل حميمة من مسيرتها الحياتية والفنية خلال ظهورها في برنامج “بين السطور”، حيث سلطت الضوء على محطات مفصلية بدءًا من طموحها المبكر في أن تصبح مضيفة طيران وصولاً إلى دخولها عالم التمثيل بفعل حب الفن والجينات العائلية، كما تطرقت إلى التحديات النفسية التي واجهتها بعد أعمال بعينها والتجارب العائلية التي شكلت شخصيتها.

كواليس أعمال هالة فاخر والتجارب المؤثرة

أوضحت فاخر أنها مرت بحالة اكتئاب بعد انتهاء تصوير مسلسل “شرف فتح الباب”، مما دفعها للسفر إلى الإسكندرية للاسترخاء واستعادة طاقتها بالجلوس أمام البحر، وتحدثت عن تعاونها المكثف مع المخرج الراحل يوسف شاهين في فيلم “هي فوضى”، حيث أعادوا كتابة السيناريو حوالي ثماني مرات، معتبرة تلك التجربة مصدرًا للتعلم العميق، كما كشفت أن فكرة برنامج “الأطفال بوجي وطمطم” الشهير قدمها لها المخرج رحمي الذي عرفها على شخصية “العروسة” قبل البدء في العمل.

الندم والنقد في المسيرة الفنية

اعترفت الفنانة بالندم على بعض الأعمال التي وافقت عليها بسبب ظروف مادية صعبة في فترات معينة من حياتها، كما تطرقت إلى خطأ فني وقعت فيه خلال مسلسل “كلبش”، حيث ظهرت بمكياج في مشهد لشخصية مريضة داخل المستشفى، مؤكدة أنها تتقبل نقد الجمهور عندما يكون موضوعيًا وصحيحًا، وأشارت إلى أن الأعمال الجريئة التي قدمتها مثل “حين ميسرة” و”هي فوضى” كانت تعكس واقعًا اجتماعيًا قد يكون المعروض فيه أقل حدة من الواقع الفعلي.

الجانب الشخصي والعائلي لهالة فاخر

ذكرت هالة فاخر أن أكبر مخاوفها تتمحور حول أبنائها الذين تفكر فيهم طوال الوقت، وأعربت عن دهشتها عند رؤية صور أحفادها بتقنية الذكاء الاصطناعي، كما أوضحت الدور الكبير الذي لعبته والدتها في تربية أبنائها، حيث كانت تقوم بدور الأب بسبب انشغالها بالعمل بينما تولت الجدة دور الأم، وكشفت عن جانب من طفولتها مع والدها الفنان فاخر فاخر، الذي كان شديدًا في تربيته حتى أنه حبسها في غرفتها لرفضها أكل الكوسة، واعتبرت وفاته المفاجئة نقطة تحول أجبرتها على ترك المنزل والعمل في سن الرابعة عشرة.

الوسط الفني وعمليات التجميل

أعربت فاخر عن امتنانها للدعم الكبير الذي حظيت به من الوسط الفني في بداياتها، والذي ساعدها على الاستمرار، وفي موضوع آخر، أكدت أنها خضعت لإجراءات تجميلية بسيطة مثل الفيلر والبوتوكس، معتبرة أن ذلك مقبول طالما تم بتناسب وبدون إفراط.

هالة فاخر، ابنة الفنان الراحل فاخر فاخر، بدأت مشوارها الفني في السبعينيات وأصبحت من أبرز وجهات الدراما المصرية عبر عشرات الأعمال التلفزيونية والسينمائية التي جسدت فيها شخصيات متنوعة وتركت بصمة قوية، حاصلة على عدة جوائز تقديرًا لمسيرتها.

الأسئلة الشائعة

ما هي التحديات النفسية التي واجهتها هالة فاخر بعد بعض أعمالها؟
مرت هالة فاخر بحالة اكتئاب بعد انتهاء تصوير مسلسل "شرف فتح الباب"، مما دفعها للسفر إلى الإسكندرية للاسترخاء واستعادة طاقتها بالجلوس أمام البحر.
ما هو الدور الذي لعبته عائلتها في مسيرتها وحياتها؟
لعبت والدتها دورًا كبيرًا في تربية أبنائها بسبب انشغال هالة بالعمل. كما كان والدها الفنان فاخر فاخر شديدًا في التربية، واعتبرت وفاته نقطة تحول أجبرتها على ترك المنزل والعمل في سن صغيرة.
هل تندم هالة فاخر على بعض أعمالها الفنية؟
نعم، أعربت عن ندمها على بعض الأعمال التي وافقت عليها بسبب ظروف مادية صعبة في فترات معينة من حياتها.
ما هو موقف هالة فاخر من عمليات التجميل؟
أكدت هالة فاخر أنها خضعت لإجراءات تجميلية بسيطة مثل الفيلر والبوتوكس، معتبرة أن ذلك أمرًا شخصيًا.