تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال التعاملات المسائية، مسجلة انخفاضاً بقيمة 20 جنيهاً، مدفوعاً بهبوط الطلب على المعدن النفيس مع توجيه الفوائض المالية لشراء مستلزمات عيد الفطر خلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان.
أسعار الذهب اليوم
سجلت الأسعار مساء اليوم سعر عيار 24 عند 8469 جنيهاً، بينما بلغ عيار 21 نحو 7410 جنيهات، وسجل عيار 18 سعر 6351 جنيهاً، كما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 59280 جنيهاً.
أداء الذهب عالمياً
يأتي هذا التراجع المحلي متوافقاً مع اتجاه عالمي هابط، حيث خسرت أسعار الذهب عالمياً للأسبوع الثاني على التوالي، متأثرة بارتفاع قوة الدولار الأمريكي وتراجع التوقعات بشأن خفض الفيدرالي لأسعار الفائدة، وهبط سعر أونصة الذهب عالمياً بنسبة 2.9% خلال الأسبوع الماضي ليغلق عند مستوى 5020 دولاراً بعد أن افتتح عند 5171 دولاراً، وهو ما يمثل أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع بعد اختراق مستوى الدعم الرئيسي عند 5070 دولاراً.
صعود الدولار الأمريكي
من جهة أخرى، ارتفع الدولار الأمريكي مقابل سلة العملات الرئيسية للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة 1.7% ليصل إلى أعلى مستوى له منذ مايو 2025، مما شكل ضغطاً إضافياً على السلع المقومة بالدولار مثل الذهب.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب مستقرة صباح اليوم مع الحفاظ على سعر 182.6 مليون دونغ فيتنامي
- أسعار الذهب مستقرة صباح اليوم مع ثبات سعر شركة SJC عند 182.6 مليون دونغ
- استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 15 مارس 2026
- تراجع أسعار الذهب محليًا مع استمرار الفجوة مع الأسعار العالمية
- تحديث أسعار الذهب اليوم الأحد 15 مارس 2026
- سعر الذهب في الصاغة اليوم يسجل 8468 جنيهاً للأعلى عياراً
- آخر توقعات أسعار الذهب اليوم 15 مارس
- تحديث سعر الذهب عيار 21 يسجل رقماً قياسياً جديداً اليوم في مصر
عادة ما تؤثر التقلبات في سعر الدولار وتوقعات السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي بشكل مباشر على أسعار الذهب العالمية، حيث يلجأ المستثمرون إليه كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي أو عندما تضعف العملات الرئيسية.
أظهرت حركة السعر ومؤشرات الزخم على المخططات اليومية والأسبوعية علامات بيع قوية، مما يزيد الضغوط الهبوطية على المعدن في المدى القريب.
يشهد سوق الذهب تقلبات دورية مرتبطة بالمواسم والأحداث، حيث يميل الطلب المحلي للانخفاض في فترات ما قبل الأعياد مع تحول السيولة النقدية نحو شراء الاحتياجات الموسمية، بينما يتأثر المسار العالمي للمعدن بشكل أساسي بقوة الدولار وتوجهات السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى.








