أعلنت كل من الصين والمملكة المتحدة موقفيهما من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدول الكبرى بإرسال قطع بحرية لتأمين مضيق هرمز، حيث تجنبتا تقديم أي التزامات عسكرية مباشرة، وأكدت السفارة الصينية في واشنطن أن “جميع الأطراف تقع على عاتقها مسؤولية ضمان إمدادات طاقة مستقرة وغير معاقة”، ودعت إلى وقف فوري للأعمال العدائية، بينما ذكر متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية أن لندن “تناقش حالياً مع حلفائها وشركائها مجموعة من الخيارات لضمان أمن الملاحة في المنطقة”.
الموقف الصيني من أمن الطاقة
رفض متحدث باسم السفارة الصينية الإفصاح عن أي خطط لنشر قطع بحرية، مكتفياً بتأكيد أن بكين ستواصل القيام بـ “دور بناء لخفض التصعيد واستعادة السلام” باعتبارها “صديقاً مخلصاً وشريكاً استراتيجياً لدول الشرق الأوسط”، ويعكس هذا الرد النهج الدبلوماسي الحذر الذي تتبناه الصين في التعامل مع الأزمات الإقليمية الحساسة.
التحفظ البريطاني والتنسيق مع الحلفاء
يظهر الموقف البريطاني تحفظاً واضحاً تجاه اتخاذ إجراء عسكري منفرد، مفضلاً خيار التشاور والتنسيق المشترك مع الحلفاء الدوليين، وذلك لمواجهة التهديدات المتصاعدة للملاحة في المضيق الاستراتيجي الذي يعتبر شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية.
شاهد ايضاً
- ترامب يحث مجتبى خامنئي على اتخاذ خطوات حكيمة لصالح بلاده
- ترامب: إيران ترغب في اتفاق وواشنطن ترفض الشروط الحالية
- محاكمة مسؤولين بمدرسة دولية بتهم الإهمال وتعريض الأطفال للخطر
- أربيلوا يلجأ لـ6 تبديلات غير مألوفة أمام إلتشي
- جوارديولا يقر بتحديات موقف مانشستر سيتي في الموسم الحالي
- الرئيس السيسي: الدولة ملك للجميع وليست حكراً على أحد
- تطورات أسعار البنزين 80 و92 في مصر خلال الأسبوع الجاري
- موسى يتوقع أنباء إيجابية عن الحد الأدنى للأجور والمعاشات قريبًا
تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري مكثف تستهدفه الضربات الأمريكية والإسرائيلية للمواقع النووية والإستراتيجية الإيرانية، والذي يتزامن مع تولي إبراهيم رئيسي مهام منصب المرشد الأعلى، في محاولة لتقويض القدرات العسكرية الإيرانية وإعادة رسم موازين القوى الإقليمية، ويشكل مضيق هرمز أحد أكثر الممرات المائية ازدحاماً في العالم، حيث يمر عبره ما يقرب من 20% من استهلاك النفط العالمي، مما يجعله نقطة تركيز جيوسياسية حساسة لأي اضطراب في أمن الطاقة.








