تراجعت لاعبتان من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، إضافة إلى عضو في الطاقم الفني، عن طلبات لجوء قدموها في أستراليا أثناء مشاركة الفريق في كأس آسيا، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، لتنضم إلى اللاعبة الأولى التي سحبت طلبها مسبقاً، وتكون جميعهم الآن في طريق العودة إلى إيران عبر ماليزيا.
تفاصيل طلبات اللجوء والتراجع عنها
كان سبعة من أفراد البعثة النسائية، ست لاعبات وعضو طاقم فني، قد تقدموا بطلبات لجوء في أستراليا بعد وصفهم في إيران بـ”خونة في زمن الحرب”، وذلك على خلفية رفضهم أداء النشيد الوطني قبل مباراة تزامنت مع تصاعد النزاع الإقليمي، وأفادت تقارير بأن أول لاعبة تراجعت كشفت عن مكان وجود زميلاتها للسفارة الإيرانية، مما اضطر الباقيات لتغيير موقع إقامتهن الآمن.
ردود الفعل والتداعيات المحتملة
أشاد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بشجاعة اللاعبات، مؤكداً استعداد بلاده لاستقبالهن، في حين شكك رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج في مشاركة المنتخب الإيراني للرجال في كأس العالم المقبلة، وسط اتهامات لمنظمات حقوقية للسلطات الإيرانية بممارسة ضغوط على الرياضيين في الخارج عبر تهديد ذويهم أو مصادرة ممتلكاتهم.
شاهد ايضاً
- أنتونيلي يصبح أصغر سائق في تاريخ فورمولا 1 ينطلق من مركز الصدارة
- أغلى 10 لاعبين برازيليين في العالم يتصدرهم نجمين قبل فينيسيوس جونيور
- مارادونا يواجه الولايات المتحدة… كرة القدم تشعل صراعاً سياسياً
- تورونتو ينتزع فوزاً صعباً من فينيكس صنز في السلة الأميركية
- يويفا يتعرض لضغوط سياسية واقتصادية في سويسرا بخصوص إسرائيل
- فليك يستعيد نجم برشلونة بعد غياب 7 أشهر في فترة حاسمة
- عيسى ديوب يقرر تمثيل المغرب لسد فراغ سايس في الدفاع
- سليماني في رومانيا.. مغامرة فاشلة وأرقام تؤكد الرحيل القريب
تأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من حالات انشقاق أو محاولات لجوء لرياضيين إيرانيين خلال المشاركات الدولية، حيث سبق أن واجهت لاعبات، خصوصاً في كرة القدم، تداعيات بسبب مواقف اعتبرت تحدياً للقيود المفروضة، مما يسلط الضوء على التداخل المستمر بين الرياضة والسياسة في إيران.








