تتصاعد المنافسة بين الاتحادين المغربي والإسباني لكرة القدم من أجل ضم موهبة ريال مدريد الشابة تياغو بيتارش إلى صفوف منتخباتهما الوطنية، حيث يبرز نجم خط وسط الفريق الملكي البالغ من العمر 18 عاماً كهدف ثمين لكلا الجانبين.
تألق بيتارش يلفت الأنظار
فرض بيتارش نفسه في التشكيلة الأساسية لريال مدريد تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، مستغلاً موجة الإصابات التي ألمت بالفريق، وأداؤه المتميز دفع الاتحاد المغربي إلى التحرك بجدية خلال الأيام الماضية لمحاولة إقناعه بالانضمام إلى “أسود الأطلس”، خاصة مع استعدادات المنتخب المغربي بقيادة المدرب محمد وهبي لخوض منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
معركة هوية دولية محتدمة
على الرغم من تمثيل بيتارش حاليًا لمنتخب إسبانيا تحت 20 سنة وحمل الجنسية الفرنسية، إلا أن أصوله المغربية تمنحه الحق في اللعب للمنتخب المغربي، وهذا الوضع يثير قلق الاتحاد الإسباني الذي يخشى تكرار سيناريو فقدان المواهب كما حدث مع اللاعب إبراهيم دياز، الذي أصبح أحد أعمدة المنتخب المغربي بعد رفضه اللعب لـ”لاروخا”.
حلم المونديال يدق الأبواب
يولي بيتارش اهتمامًا خاصًا بالفرصة التي قد تتيح له المشاركة في كأس العالم 2026، وهو الحلم الذي قد يتحقق مع المنتخب المغربي، حيث اعترف الشاب بأن زميله إبراهيم دياز يتحدث معه باستمرار عن هذا الموضوع، كما أن تألق المنتخب المغربي وتتويجه بلقب كأس العالم تحت 20 سنة في تشيلي لم يغب عن نظره.
شاهد ايضاً
- مارادونا يواجه الولايات المتحدة… كرة القدم تشعل صراعاً سياسياً
- تورونتو ينتزع فوزاً صعباً من فينيكس صنز في السلة الأميركية
- يويفا يتعرض لضغوط سياسية واقتصادية في سويسرا بخصوص إسرائيل
- فليك يستعيد نجم برشلونة بعد غياب 7 أشهر في فترة حاسمة
- عيسى ديوب يقرر تمثيل المغرب لسد فراغ سايس في الدفاع
- سليماني في رومانيا.. مغامرة فاشلة وأرقام تؤكد الرحيل القريب
- لاعبتان إيرانيتان تتراجعان عن طلب اللجوء في أستراليا
- إيران تدرس خيار نقل مبارياتها خارج الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم
يظهر اسم بيتارش في قائمة منتخب إسبانيا تحت 21 سنة استعداداً لمباراتين وديتين في آذار/مارس الجاري، لكن القرار النهائي بشأن مستقبله الدولي ما يزال معلقاً، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات والعروض المقدمة من الطرفين، حيث يبدو أن حلم المشاركة في المونديال سيكون العامل الحاسم في اختيار النجم الشاب لمساره القادم.
شهدت السنوات الأخيرة تنافساً حاداً بين المنتخبات على ضم اللاعبين ذوي الأصول المزدوجة، حيث نجح المنتخب المغربي بشكل لافت في استقطاب عدد من المواهب التي نشأت في أوروبا، مثل نور الدين أمرابط، حكيم زياش، وسفيان أمرابط، مما ساهم بشكل كبير في وصوله إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، وهو الإنجاز التاريخي الذي يزيد من جاذبية “أسود الأطلس” للاعبين الشباب الطامحين للمشاركة في البطولات الكبرى.








