يختار أعضاء نادي برشلونة الإسباني رئيساً جديداً للنادي يوم الأحد، في مواجهة انتخابية تنافسية بين الرئيس الحالي خوان لابورتا ومنافسه فيكتور فونت، على قيادة الكيان الكتالوني لولاية تمتد خمس سنوات، وسط حملة شهدت تبادلاً حاداً للاتهامات وتدخل شخصيات بارزة مثل الأسطورة السابقة تشافي هيرنانديز الذي وجه انتقادات قوية لـ لابورتا.
وقد حدد المجلس الانتخابي الترشيحات النهائية مطلع مارس الحالي، لتقتصر على لابورتا وفونت بعد إقصاء المرشح الثالث مارك سيريا الذي فشل في جمع التوقيعات الكافية رغم وعوده الطموحة وعلى رأسها عودة ليونيل ميسي، ومن المقرر أن يشارك في الاقتراع نحو 150 ألف عضو من حاملي الأسهم في النادي والذين يدفعون رسم عضوية سنويًا قدره 225 يورو، ويملكون حق التصويت في القرارات المصيرية كتجديد الملعب وانتخاب الرئيس.
يُعتبر خوان لابورتا، المحامي والسياسي المخضرم، المرشح الأوفر حظاً للفوز بولاية جديدة، مستنداً إلى برنامج يركز على مواصلة خفض ديون النادي الثقيلة، وجلب نجم أو اثنين في كل فترة انتقالات، والحفاظ على الثبات الفني والاستثمار في فريق السيدات، ويعزز من فرصه الدعم الواسع الذي يحظى به بعد تحقيق استقرار مالي ملحوظ وتألق الفريق الأول وتجديد عقود نجومه الصاعدين مثل لامين يامال.
شاهد ايضاً
- أغلى 10 لاعبين برازيليين في العالم يتصدرهم نجمين قبل فينيسيوس جونيور
- مارادونا يواجه الولايات المتحدة… كرة القدم تشعل صراعاً سياسياً
- تورونتو ينتزع فوزاً صعباً من فينيكس صنز في السلة الأميركية
- يويفا يتعرض لضغوط سياسية واقتصادية في سويسرا بخصوص إسرائيل
- فليك يستعيد نجم برشلونة بعد غياب 7 أشهر في فترة حاسمة
- عيسى ديوب يقرر تمثيل المغرب لسد فراغ سايس في الدفاع
- سليماني في رومانيا.. مغامرة فاشلة وأرقام تؤكد الرحيل القريب
- لاعبتان إيرانيتان تتراجعان عن طلب اللجوء في أستراليا
# برنامج فيكتور فونت الانتخابي
في المقابل، يسعى منافسه رجل الأعمال فيكتور فونت إلى إحداث تغيير جذري في إدارة النادي، من خلال استبدال نموذج المدير الرياضي الفردي بمجلس إدارة متخصص، وتقليص صلاحيات الرئيس، وزيادة عوائد الأعضاء، وضمان شفافية أكبر في الكشف عن الوضع المالي، حيث ركزت حملته بشكل أساسي على الإصلاحات الإدارية والمالية، لكن طموحاته تواجه تحديات كبيرة في ظل المنافسة الشرسة.
يأتي هذا الاستحقاق الانتخابي في فترة حساسة من تاريخ النادي، حيث تجاوزت ديون برشلونة حاجز المليار يورو في عام 2021، مما دفع إدارة لابورتا إلى اعتماد سلسلة من الإجراءات المالية الصارمة والتعاقدات الذكية لإنقاذ الوضع، وهو المسار الذي يسعى لتقديمه كقصة نجاح تستحق التجديد.








