جسّد الفنان محمود عزب شخصية رجل مشلول دون أي حوار في مسلسل “الست موناليزا”، معتمدًا فقط على تعابير الوجه وردود الأفعال لإيصال المشاعر، ووصف التجربة بأنها تحدي كبير وصعب جدًا، مؤكدًا أن هذا النوع من الأداء ليس في مقدور أي ممثل.

دور محوري في مسلسل الست موناليزا

أوضح عزب خلال لقاء تلفزيوني أن دوره كان محوريًا، ولفت إلى أنه كمشاهد كان يتابع باهتمام التطورات الدرامية بين الشخصية وزوجته وأولاده، والتوتر الناتج عن مشاعر الحقد والكراهية بينهم، مشيرًا إلى أن المسلسل قدم ظروفًا درامية جديدة لم يسبق تصويرها.

تفاصيل التحدي الفني

كشف عزب أنه بعد رفضه المشاركة في عمل فني مع فنان آخر، جاءه عرض مسلسل “الست موناليزا”، حيث طلب منه المخرج المشاركة دون أي كلام، وهو ما استهواه لأن الشخصية تمثل شريحة موجودة في كثير من البيوت، وللتغلب على هذا التحدي، استعان بمخرج مسرحي لمساعدته في قراءة تصرفات باقي الممثلين، مؤكدًا أنه كان عليه أن يكون قارئًا وواعيًا للكلام الذي يُقال حتى يتمكن من التفاعل مع الأحداث كما هي.

يُذكر أن محمود عزب بدأ مشواره الفني في التسعينيات، واشتهر بأدواره المتنوعة بين الكوميديا والدراما في العديد من المسلسلات الناجحة مثل “الرحايا” و”لحظة ميلاد”، وقدّم شخصيات تركت أثرًا كبيرًا لدى الجمهور المصري والعربي.

الأسئلة الشائعة

ما التحدي الذي واجه محمود عزب في مسلسل 'الست موناليزا'؟
واجه تحديًا كبيرًا في تجسيد شخصية رجل مشلول دون أي حوار، معتمدًا فقط على تعابير الوجه وردود الأفعال لإيصال المشاعر، ووصف التجربة بأنها صعبة جدًا.
كيف استعد محمود عزب لهذا الدور الصامت؟
استعان بمخرج مسرحي لمساعدته في قراءة تصرفات باقي الممثلين، وكان عليه أن يكون قارئًا وواعيًا للكلام المُقال ليتمكن من التفاعل مع الأحداث بشكل صحيح.
ما أهمية دور محمود عزب في المسلسل حسب وصفه؟
أوضح أن دوره كان محوريًا، حيث يتابع كمتفرج التطورات الدرامية والتوتر بين الشخصيات، مشيرًا إلى أن المسلسل قدم ظروفًا درامية جديدة.