تراجعت أسعار الذهب في مصر بشكل ملحوظ بنهاية تعاملات اليوم السبت، رغم الإجازة الأسبوعية لسوق الصاغة، حيث خسر الجرام نحو 20 جنيها مقارنة بمستويات بداية اليوم.
ويأتي هذا التراجع في ظل ضعف الطلب المحلي خلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان، مع توجه شريحة من المستهلكين لتحويل السيولة نحو شراء مستلزمات عيد الفطر بدلاً من الادخار في المعدن النفيس، مما أدى إلى هدوء حركة البيع والشراء داخل السوق المحلي.
أسعار الذهب عند إغلاق السوق
سجلت الأسعار عند نهاية التعاملات اليوم السبت: عيار 24 سعر 8469 جنيها، وعيار 21 سعر 7410 جنيهات، وعيار 18 سعر 6351 جنيها، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 59280 جنيها.
تأثير العوامل العالمية
تواصل أسعار الذهب محلياً التفاعل مع تطورات الاقتصاد العالمي، حيث تلعب أسعار الفائدة والتضخم العالمي دوراً رئيسياً في تحديد مسار المعدن النفيس، وذلك بالتزامن مع مستجدات الأوضاع الجيوسياسية.
شاهد ايضاً
- تراجع أسعار الذهب 20 جنيها للجرام في ختام تعاملات اليوم
- تراجع الذهب 20 جنيها للجرام مع ضعف الطلب المحلي في ختام اليوم
- وزير الخارجية الإيراني يؤكد أن الهجوم على خارك انطلق من أراضي دول مجاورة
- أسعار الذهب في فلسطين ليوم السبت 14 مارس 2026 لعيار 21 بالشيكل
- الذهب يتراجع محلياً والدولار يتخطى حاجز 118 ليرة
- الدولار يحافظ على صعوده والذهب يسجل انخفاضا أسبوعيا متواصلا
- تطورات مفاجئة في أسعار الذهب اليوم الأحد 15 مارس 2026
- تطورات أسعار الذهب في مصر مع افتتاح تعاملات الأحد
عالمياً، أنهت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع الماضي على انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي، حيث سجلت الأونصة تراجعاً بنسبة 2.9%، لتصل إلى أدنى مستوى عند 5009 دولارات، كما أغلق الذهب دون مستوى 5070 دولاراً للأونصة للمرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع، وهو مستوى دعم مهم، ما يزيد الضغوط السلبية على المعدن الأصفر، خاصة مع ظهور إشارات بيع على مؤشرات الزخم.
في المقابل، ارتفع الدولار الأمريكي أمام سلة العملات الرئيسية للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة 1.7% خلال الأسبوع الماضي، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ مايو 2025، وهو ما يضغط تقليدياً على أسعار الذهب في الأسواق العالمية، وسط تراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
يُذكر أن سعر الأونصة العالمية هو المؤشر المرجعي الرئيسي الذي تتبعه الأسواق المحلية، حيث يتم احتساب سعر الذهب محلياً بناءً على سعر الأونصة بالدولار مضافاً إليه تكاليف الإنتاج والنقل والضرائب وأجور الصاغة، مما يجعل السوق المحلي حساساً لأي تقلبات في الأسواق الدولية.








