تخضع تحركات أسعار الذهب العالمية لضغوط متعددة، أبرزها صعود الدولار الأمريكي كملاذ آمن وارتفاع عوائد السندات الحكومية، مما يقلل من جاذبية المعدن الثمين الذي لا يدر عائداً أمام المستثمرين.
وأرجعت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، قوة الدولار إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي العالمي، بينما يأتي ارتفاع عوائد السندات الأمريكية نتيجة المخاوف من تسارع معدلات التضخم.
العلاقة العكسية بين النفط والذهب
كشفت رمسيس عن علاقة عكسية واضحة بين أسعار النفط والذهب، حيث يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية، مما يدفع الأسواق لتوقع تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة من البنوك المركزية وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو ما يمثل ضغطاً هبوطياً على الذهب.
وأوضحت أنه في المقابل، يمهد تراجع أسعار النفط وانخفاض مخاوف التضخم الطريق أمام الذهب لاستعادة زخمه الصعودي، مع توقعات الأسواق بسياسة نقدية أكثر مرونة.
ولفتت الخبيرة إلى مفارقة مهمة، حيث يمكن أن يؤدي انتهاء الصراعات الجيوسياسية بسرعة إلى تراجع أسعار الطاقة، مما يقلل الضغوط التضخمية ويفتح المجال أمام الذهب لتحقيق مكاسب جديدة، على الرغم من كونه ملاذاً آمناً يستفيد عادة من التوترات.
شاهد ايضاً
- تحديث أسعار الذهب لدى SJC وDOJI وBTMC وPNJ وأسعار الخواتم والأسواق العالمية
- تراجع طفيف في أسعار الذهب بمصر اليوم وعيار 14 يسجل 4940 جنيها
- سعر الذهب عيار 14 يسجل 4940 جنيها اليوم الأحد 15 مارس
- الاقتصادية: المنصة الرئيسية لمتابعة أخبار الاقتصاد والأسواق
- متابعة مستمرة لأحدث تحركات أسعار الذهب بعد ارتفاعها المفاجئ السبت
- تحديث لحظي لأسعار الذهب في مصر 14 مارس 2026 لعيار 21 و24 والجنيه الذهب
- ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب اليوم مع ترقب آخر تحركات المعدن الأصفر
- تراجع حاد في أسعار الذهب اليوم 15 مارس 2026 وسعر الشراء لدى SJC يسجل 179 مليون دونغ
السياسة النقدية العامل الحاسم
أكدت رمسيس أن العامل الحاسم في تحديد الاتجاه المستقبلي لأسعار الذهب يظل مرتبطاً بشكل وثيق بالسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث يقلل ارتفاع العوائد وقوة الدولار من جاذبية الذهب مقارنة بالأصول المالية الأخرى.
وشددت على أن مسار المعدن الأصفر سيعتمد على قرارات الفيدرالي، وتطورات معدلات التضخم العالمية، واتجاهات أسعار الطاقة، واستمرار التوترات الجيوسياسية.
يذكر أن الذهب يتأثر تقليدياً بتحركات الدولار الأمريكي وأسعار الفائدة، حيث يؤدي ارتفاع الفائدة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحمل الذهب الذي لا يدر عائداً، مما يدفع المستثمرين نحو أصول مثل السندات.








