أصبحت جزيرة خرج الإيرانية محور الضربات الأمريكية الأخيرة في الخليج، مما يهدد شريانًا حيويًا لصادرات النفط العالمية، حيث تُعالج الجزيرة ما يقارب 90% من النفط الخام الذي تصدره طهران.
تهديد مباشر للصادرات النفطية الإيرانية
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف البنية التحتية النفطية في الجزيرة بشكل كامل، ردا على عرقلة إيران للملاحة في مضيق هرمز، الذي يعبر منه نحو خُمس النفط العالمي، وتشير بيانات تتبع الناقلات إلى أن صادرات إيران قبل الضربات تراوحت بين 1.1 و1.5 مليون برميل يوميًا، يتجه معظمها إلى الصين.
تداعيات عالمية على أسواق الطاقة
يحذر خبراء الطاقة من أن أي اضطراب في منشآت جزيرة خرج قد يتسبب في نقص حاد بالإمدادات العالمية، مما يزيد تقلب الأسواق، وتوقع دان بيكيرنج من “بيكيرنغ إنرجي بارتنرز” أن يؤدي تدمير البنية التحتية إلى خسارة السوق لنحو مليوني برميل يوميًا لحين حل الأزمة.
شاهد ايضاً
- الرئيس السيسي: التحول للتعريفة الحقيقية للطاقة سيرفع فاتورة الكهرباء أربعة أضعاف
- الرئيس السيسي يحذر: المنطقة تتغير ودول تختفي بسبب الحسابات الخاطئة
- الرئيس السيسي يوجه بإطلاق حزمة اجتماعية جديدة لدعم محدودي الدخل
- السيسي يلقي كلمة في حفل إفطار الأسرة المصرية
- تحديث أسعار البنزين في مصر اليوم السبت 14 مارس 2026
- نتنياهو يطلب مساعدة عاجلة من زيلينسكي لمواجهة المسيرات الإيرانية
- التعليم تعلن تعطيل الدراسة غدًا بسبب سوء الأحوال الجوية
- الرئيس السيسي يحضر حفل إفطار الأسرة المصرية
الرد الإيراني والموقع الاستراتيجي
حذرت القوات الإيرانية من الرد على أي هجوم يستهدف منشآت النفط والطاقة، مشيرة إلى أنها ستستهدف منشآت شركات نفط تتعاون مع واشنطن في المنطقة، وتقع جزيرة خرج على بعد 26 كيلومترًا من الساحل الإيراني وحوالي 483 كيلومترًا شمال غربي مضيق هرمز، ويسمح عمق مياهها برسو ناقلات النفط العملاقة.
تعد الجزيرة من أكبر مراكز التصدير النفطية في العالم منذ ستينيات القرن الماضي، وقد شهدت نزاعات تاريخية بسبب موقعها الحاكم على مدخل الخليج العربي.








