أسعار الذهب تشهد تراجعًا طفيفًا في مصر
تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية بنحو 10 جنيهات خلال تعاملات اليوم السبت، مسجلة 7410 جنيهات لجرام عيار 21 الأكثر تداولاً، وذلك بالتزامن مع انخفاض سعر الأوقية عالميًا بنسبة 3% خلال الأسبوع الماضي.
تفاصيل الأسعار المحلية
سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 8468 جنيهًا، بينما بلغ جرام عيار 18 حوالي 6351 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 59280 جنيهًا.
الضغوط العالمية على المعدن النفيس
عالميًا، تراجع سعر أوقية الذهب 151 دولارًا الأسبوع الماضي ليصل إلى 5021 دولارًا، وسط ضغوط ناتجة عن قوة الدولار الأمريكي، وتشير البيانات إلى تقلص الفجوة السعرية بين السوق المحلية والعالمية لتصل إلى نحو 4 جنيهات فقط، مما يعكس توافقًا كبيرًا بين الأسعار.
عوامل الاستقرار النسبي في مصر
ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق المحلية في الحد من تأثير التراجع العالمي على أسعار الذهب المحلية، مما أدى إلى استقرارها النسبي.
شاهد ايضاً
- تطورات أسعار الذهب اليوم السبت في مصر.. عيار 21 يشهد حركة جديدة مع ترقب السوق
- سعر الذهب يستقر اليوم الأحد 15 مارس بعد تراجع 20 جنيها في الصاغة
- أسعار الذهب في مصر تشهد تغيرات اليوم السبت 14 مارس 2026
- سوق الذهب العالمي يترقب اقتراب مستوى حرج بهدوء
- تراجع أسعار الذهب 20 جنيها للجرام في ختام تعاملات اليوم
- تراجع الذهب 20 جنيها للجرام مع ضعف الطلب المحلي في ختام اليوم
- وزير الخارجية الإيراني يؤكد أن الهجوم على خارك انطلق من أراضي دول مجاورة
- أسعار الذهب في فلسطين ليوم السبت 14 مارس 2026 لعيار 21 بالشيكل
تحول المستثمرين نحو السيولة
شهدت الأسواق العالمية تحول المستثمرين عن الذهب والفضة نحو الاحتفاظ بالسيولة بالدولار، وذلك في ظل حالة عدم اليقين السائدة، وعلى الرغم من أن التوترات الجيوسياسية عادةً ما تعزز الطلب على الذهب، إلا أن الأزمة الحالية عززت الطلب الاستثنائي على الدولار كملاذ آمن.
النظرة المستقبلية للذهب
يصف المحللون المرحلة الحالية بـ”مرحلة البحث عن السيولة” المرافقة للأزمات المالية، مما يجعل النظرة قصيرة الأجل أكثر حذرًا، إلا أن التوقعات تشير إلى استقرار مؤقت تليه عودة للاتجاه الصاعد على المدى الطويل، مدعومًا بعوامل مثل تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع الدين الحكومي وتراجع الثقة في العملات الورقية.
شهد الذهب تقلبات تاريخية حادة، حيث ارتفع سعر الأوقية من حوالي 35 دولارًا في بداية السبعينيات إلى مستويات قياسية تجاوزت 2000 دولار في أعقاب الأزمات العالمية الكبرى، مما يؤكد دوره التقليدي كملاذ آمن خلال فترات الاضطراب الاقتصادي والجيوسياسي.








