كوت ديفوار تعزز قدراتها لمكافحة الإرهاب بعد مرور عقد على هجوم جراند باسام

أكد وزير الدفاع الإيفواري، تيني بيراهيما واتارا، التزام بلاده بتعزيز قدراتها في مكافحة الإرهاب، وذلك خلال احتفال إحياء الذكرى العاشرة للهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة جراند باسام الساحلية، مشيراً إلى تعزيز كبير في القدرات العملياتية لقوات الدفاع والأمن التي أصبحت أكثر تدريباً وتجهيزاً.

جاهزية عالية لمنع تكرار المأساة

قال الوزير إن قوات البلاد عززت جاهزيتها العملياتية لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي، وفقاً لما نقله موقع “فراتمات” الإخباري، كما شدد على تكثيف التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب باعتباره أولوية قصوى لكوت ديفوار وشركائها.

في 13 مارس 2016، هاجم ثلاثة مسلحين مئات الأشخاص في ثلاثة فنادق وعلى شاطئ جراند باسام، مما أسفر عن مقتل 19 شخصاً من جنسيات مختلفة وإصابة 33 آخرين، وقد تبنت جماعة “المغرب الإسلامي” التابعة لتنظيم القاعدة مسؤولية الهجوم الذي وقع على بعد نحو 30 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة الاقتصادية أبيدجان.

الأسئلة الشائعة

ما هي التطورات التي أعلنتها كوت ديفوار في مكافحة الإرهاب؟
أعلنت كوت ديفوار عن تعزيز كبير في القدرات العملياتية لقوات الدفاع والأمن، حيث أصبحت أكثر تدريباً وتجهيزاً. كما أكدت على تكثيف التعاون الدولي في هذا المجال كأولوية قصوى.
ما هو الهجوم الذي تم إحياء ذكراه؟
تم إحياء ذكرى الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة جراند باسام الساحلية في 13 مارس 2016. هاجم ثلاثة مسلحين فنادق وشاطئاً، مما أسفر عن مقتل 19 شخصاً وإصابة 33 آخرين.
من تبنى مسؤولية هجوم جراند باسام؟
تبنت جماعة 'المغرب الإسلامي'، التابعة لتنظيم القاعدة، مسؤولية الهجوم الإرهابي على جراند باسام. وقع الهجوم على بعد نحو 30 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة الاقتصادية أبيدجان.