أسعار الذهب تواصل التراجع وسط قوة الدولار ومخاوف التضخم
تراجعت أسعار الذهب في ختام تعاملات البورصة العالمية، مسجلة خسائر أسبوعية متتالية تحت وطأة قوة الدولار الأمريكي والمخاوف المستمرة بشأن التضخم، والتي تفاقمت بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
تفاصيل انخفاض أسعار الذهب
هبط الذهب الفوري بنسبة 1.91% ليستقر عند 5020 دولاراً للأونصة، بينما أغلق ذهب العقود الآجلة الأمريكية لشهر أبريل عند 5061.70 دولاراً منخفضاً بنسبة 1.3%، ليؤكد اتجاهه نحو خسائر أسبوعية تجاوزت حاجز الـ2%.
أسباب الضغط على المعدن النفيس
يُعزى التراجع أساساً إلى صعود الدولار الأمريكي لأعلى مستوياته منذ أربعة أشهر، مما يقلل من جاذبية الذهب كأصل ملاذ آمن للمستثمرين حاملي العملات الأخرى، كما أن توقعات تشديد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي تزيد من تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً.
وأظهرت بيانات اقتصادية أمريكية حديثة ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي خلال يناير بشكل يفوق التوقعات، مما يعزز مخاوف استمرار التضخم ويقوي التوقعات بعدم قيام البنك المركزي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة قريباً.
تأثير التوترات الإقليمية وسوق المعادن الأخرى
تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اتخاذ إجراءات صارمة تجاه إيران الأسبوع المقبل أضافت مزيداً من الغموض على السيناريوهات المستقبلية، وعلى الرغم من تراجع أسعار النفط قليلاً، حافظت الأسواق النفطية على مكاسبها الأسبوعية بسبب اضطرابات الخليج.
شاهد ايضاً
- تراجع أسعار الذهب محلياً وعالمياً وعيار 21 يسجل 7410 جنيهاً
- الذهب في مصر يواصل تراجعه ويفقد 130 جنيها خلال يومين
- استقرار أسعار الذهب اليوم: عيار 21 متاح للشراء
- مفاجأة في سعر الذهب عيار 21 بمصر اليوم
- تداولات حذرة تسود سوق الذهب في مصر وعيار 24 يسجل مستوى جديد
- تطورات أسعار الذهب اليوم وعيار 21.. توقعات بشأن التوقيت المناسب للشراء
- مشتري سبائك الذهب من SJC يخسرون قرابة 8 ملايين دونغ للأونصة خلال أيام
- ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب عيار 21 خلال التعاملات الحالية
لم يقتصر التراجع على الذهب، حيث انخفضت الفضة الفورية 3.3% إلى 81 دولاراً للأونصة، وتراجع البلاتين 4% إلى 2047.20 دولاراً، كما هبط البلاديوم 2.5% إلى 1569 دولاراً.
ساعد استئناف بعض الرحلات الجوية من دبي على إعادة تدفقات الذهب جزئياً إلى الأسواق العالمية، وفقاً لمصادر مطلعة.
شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة خلال الربع الأول من عام 2026، متأثرة بتصريحات السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي والتطورات الجيوسياسية المتسارعة في أكثر من منطقة حول العالم.








