استقرار أسعار الذهب المحلية رغم خسائر المشترين
حافظت أسعار الذهب المحلي على استقرارها بحلول نهاية تعاملات 14 مارس، حيث أدرجت شركات كبرى مثل إس جي سي و مي هونغ و باو تين مينه تشاو سعر شراء سبائك الذهب عند 179.6 مليون دونغ للأونصة، بينما بلغ سعر البيع 182.6 مليون دونغ للأونصة، كما ظلت أسعار خواتم ومجوهرات الذهب الخالص بنسبة 99.99% مستقرة عند 179.3 مليون دونغ للشراء و182.4 مليون دونغ للبيع.
خسائر فادحة لمشتري الذهب
رغم الاستقرار المسجل، انخفضت الأسعار المحلية بمقدار 2.2 مليون دونغ للأونصة مقارنة بيوم أمس، وهي لا تزال أقل بنحو 4.6 مليون دونغ عن أعلى سجل هذا الأسبوع، مما يعني أن أي شخص اشترى الذهب عند ذروة الأسبوع البالغة 187.2 مليون دونغ سيخسر قرابة 8 ملايين دونغ للأونصة عند البيع حالياً، وذلك بعد احتساب فارق السعر بين الشراء والبيع الذي تفرضه الشركات.
تأثير السوق العالمية والضغوط الفنية
يأتي الانخفاض المستمر في الأسعار المحلية متأثراً بتراجع الذهب عالمياً، حيث انخفض المعدن النفيس بمئات الدولارات خلال أيام ليغلق الأسبوع عند 5020 دولاراً للأونصة، وهو أدنى مستوى له الأسبوع الماضي، وأفاد لوكمان أوتونوجا كبير محللي السوق في FXTM أن اختبار الذهب لمستوى الدعم عند 5000 دولار ليس مفاجئاً، مشيراً إلى أن الأسعار لا تزال تتجه نحو الانخفاض على المدى القريب متأثرة بتقلبات الدولار الأمريكي.
شاهد ايضاً
- تراجع أسعار الذهب محلياً وعالمياً وعيار 21 يسجل 7410 جنيهاً
- الذهب في مصر يواصل تراجعه ويفقد 130 جنيها خلال يومين
- استقرار أسعار الذهب اليوم: عيار 21 متاح للشراء
- مفاجأة في سعر الذهب عيار 21 بمصر اليوم
- تداولات حذرة تسود سوق الذهب في مصر وعيار 24 يسجل مستوى جديد
- الذهب يواصل انخفاضه عالمياً للاسبوع الثاني
- تطورات أسعار الذهب اليوم وعيار 21.. توقعات بشأن التوقيت المناسب للشراء
- ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب عيار 21 خلال التعاملات الحالية
يتعرض الذهب لضغوط فنية دون مستوى 5100 دولار، مع أهداف هبوطية محتملة عند 5000 دولار ثم 4900 دولار للأونصة، فيما يُتوقع أن يؤثر قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة الأسبوع المقبل على الاتجاه المتوسط والطويل لأسعار المعدن الأصفر.
يأتي هذا التراجع مخيباً لتوقعات العديد من المستثمرين الذين كانوا يتوقعون ارتفاعاً حاداً في الأسعار بفعل الطلب على الذهب كملاذ آمن وسط عدم الاستقرار الجيوسياسي وتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.








