تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية بشكل ملحوظ، الجمعة، متأثرة بانخفاض قيمته عالمياً، حيث انخفضت أسعار السبائك والمجوهرات الذهبية بنسب تصل إلى 2.2 مليون دونغ للأونصة.
انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب محلياً
شهدت أسعار الذهب تراجعاً واضحاً في السوق المحلية، حيث انخفضت أسعار سبائك الذهب التي تقدمها شركة إس جاي سي بنحو 2.2 مليون دونغ للأونصة وسط تداولات نشطة، وبلغت الأسعار الجديدة بين 179.6 و182.6 مليون دونغ للأونصة مقارنة بأسعار الأمس.
تحديث أسعار سبائك الذهب لدى الشركات الكبرى
سجلت أسعار سبائك الذهب لدى أبرز الشركات مثل إس جاي سي ودوجي جروب وبي إن جي تراجعاً موحداً بحدود 2.2 مليون دونغ للأونصة في كل من سعر الشراء والبيع، واستقر نطاق الأسعار بين 179.6 و182.6 مليون دونغ، مع استمرار فارق سعري ثابت تقريباً يبلغ 3 ملايين دونغ بين سعر الشراء والبيع.
انخفاض أسعار المجوهرات الذهبية وتأثيره على السوق
امتدت موجة الانخفاض لتشمل أسعار المجوهرات الذهبية، خاصة خواتم الذهب عيار 9999، التي شهدت تراجعاً يتراوح بين 1.8 و2.2 مليون دونغ للتايل حسب العلامة التجارية، وبلغت الأسعار العامة للمجوهرات بين 179.3 و182.6 مليون دونغ للتايل.
شاهد ايضاً
- تحديث أسعار الذهب تشهد ارتفاعاً مفاجئاً السبت
- ارتفاع جديد في سعر ذهب عيار 21 بمصر بنسبة 2.6% اليوم
- إيران ترد على قصف بنوكها باستهداف مؤسسات مالية أمريكية في الخليج
- ارتفاع جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يسجل قفزة 2.6%
- تحديث لحظي لأسعار الذهب في مصر: عيار 21 يربك الأسواق اليوم
- مستجدات أسعار الذهب في مصر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً
- أسعار الذهب في مصر تشهد تقارباً بين الأسعار المحلية والعالمية
- تحديث أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 14 مارس بالمحلات وسوق الصاغة
العوامل المؤثرة وراء تراجع أسعار الذهب محلياً
يتزامن هذا الانخفاض في الأسعار المحلية مع نزول الأسعار العالمية للمعدن النفيس، حيث خسر سعر الذهب أكثر من 13 دولاراً للأونصة خلال الجلسة الآسيوية متراجعاً إلى حدود 2165 دولاراً للأونصة، ويُعزى ذلك إلى عدة عوامل منها تقوية الدولار الأمريكي وتحسن مؤشرات سوق الأسهم العالمية.
يأتي هذا التراجع بعد فترة من الصعود النسبي، حيث تعمل أسعار الذهب المحلية كمرآة عاكسة للتقلبات في الأسواق العالمية، خاصة مع حساسية المعدن النفيس لتقلبات سعر الدولار وتوجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
يُعد الذهب ملاذاً تقليدياً للأمان في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، وتؤثر قرارات البنوك المركزية الكبرى، لا سيما الفيدرالي الأمريكي، بشأن أسعار الفائدة بشكل مباشر على تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً، مما يجعله أكثر أو أقل جاذبية للمستثمرين مقارنة بالأصول ذات العائد الثابت.








