شهد المسجد الحرام ليلة الخامس والعشرين من رمضان توافدًا كثيفًا للمصلين والمعتمرين، حيث امتلأت الأروقة والساحات في مشهد إيماني مهيب، وسط منظومة تنظيمية متكاملة ضمنت انسيابية الحركة وأجواءً آمنة لأداء الصلاة.
تنظيم حركة الحشود في المسجد الحرام
وثقت عدسة وكالة الأنباء السعودية (واس) الجهود الميدانية المستمرة لتنظيم حركة المصلين، حيث تم توجيه الحشود عبر مسارات مخصصة وتوزيعهم وفق الطاقة الاستيعابية للمصليات وصحن المطاف، مما يعزز السلامة والانسيابية.
تكامل الجهود التشغيلية والإرشادية
تكاملت جهود التنظيم مع الخدمات التشغيلية للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، حيث انتشر الموظفون والفرق الميدانية لتوجيه المصلين وإدارة حركة الدخول والخروج والكثافات البشرية، خاصة خلال ذروة الحضور في الليالي الوترية من العشر الأواخر.
كما أسهمت الفرق التنظيمية في دعم انسيابية الحركة داخل الأروقة والساحات من خلال متابعة المسارات وتقديم الإرشادات، فيما واصلت فرق النظافة والتعقيم عملها لتهيئة المصليات وتعزيز راحة المصلين.
شاهد ايضاً
- الروضة الشريفة في المسجد النبوي: موقع مبارك بين بيت النبي والمنبر
- أمانة عسير تبدأ مشروع تطوير وتأهيل طريق أبو هريرة لتعزيز السلامة المرورية والمنظر الحضري
- رئيس الرياض يقدر الانتصار على الاتحاد وحارس المرمى يثني على الدعم المعنوي في مواجهة الهبوط
- الأرصاد السعودية تتوقع أمطاراً رعدية ورياحاً مثيرة للغبار على عدة مناطق
- أمانة جدة تزيل تعديات على أراضي حكومية في حي الأجواد تبلغ مساحتها أكثر من 74 ألف متر مربع
- أسواق عسير تشهد انتعاشاً كبيراً مع اقتراب عيد الفطر وإقبال واسع على المستلزمات
- وزارة السياحة تزيد الجولات التفتيشية في مكة والمدينة خلال العشر الأواخر من رمضان
- مسجد التنعيم في مكة المكرمة يُعد ميقاتاً للمعتمرين ويصنف ضمن أبرز المساجد التاريخية
أداء الصلاة في أجواء روحانية
أدى المصلون من جنسيات مختلفة صلاتي العشاء والتراويح في خشوع وسكينة، مجسدين وحدة المسلمين في قبلتهم وعبادتهم داخل رحاب المسجد الحرام.
تشهد الليالي الوترية من شهر رمضان، وخاصة ليلة السابع والعشرين، إقبالاً تاريخياً متزايداً سنوياً لأداء الصلاة في المسجد الحرام، حيث تصل الطاقة الاستيعابية للمسجد وساحاته إلى ملايين المصلين.








