شهد المسجد الحرام ليلة الخامس والعشرين من رمضان توافدًا كثيفًا للمصلين والمعتمرين، حيث امتلأت الأروقة والساحات في مشهد إيماني مهيب، وسط منظومة تنظيمية متكاملة ضمنت انسيابية الحركة وأجواءً آمنة لأداء الصلاة.

تنظيم حركة الحشود في المسجد الحرام

وثقت عدسة وكالة الأنباء السعودية (واس) الجهود الميدانية المستمرة لتنظيم حركة المصلين، حيث تم توجيه الحشود عبر مسارات مخصصة وتوزيعهم وفق الطاقة الاستيعابية للمصليات وصحن المطاف، مما يعزز السلامة والانسيابية.

تكامل الجهود التشغيلية والإرشادية

تكاملت جهود التنظيم مع الخدمات التشغيلية للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، حيث انتشر الموظفون والفرق الميدانية لتوجيه المصلين وإدارة حركة الدخول والخروج والكثافات البشرية، خاصة خلال ذروة الحضور في الليالي الوترية من العشر الأواخر.

كما أسهمت الفرق التنظيمية في دعم انسيابية الحركة داخل الأروقة والساحات من خلال متابعة المسارات وتقديم الإرشادات، فيما واصلت فرق النظافة والتعقيم عملها لتهيئة المصليات وتعزيز راحة المصلين.

أداء الصلاة في أجواء روحانية

أدى المصلون من جنسيات مختلفة صلاتي العشاء والتراويح في خشوع وسكينة، مجسدين وحدة المسلمين في قبلتهم وعبادتهم داخل رحاب المسجد الحرام.

تشهد الليالي الوترية من شهر رمضان، وخاصة ليلة السابع والعشرين، إقبالاً تاريخياً متزايداً سنوياً لأداء الصلاة في المسجد الحرام، حيث تصل الطاقة الاستيعابية للمسجد وساحاته إلى ملايين المصلين.

الأسئلة الشائعة

ما هي الجهود التنظيمية في المسجد الحرام خلال رمضان؟
تتمثل في تنظيم حركة الحشود عبر مسارات مخصصة وتوزيع المصلين وفق الطاقة الاستيعابية، مع تكامل الجهود التشغيلية والإرشادية من قبل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وفرقها الميدانية.
ما هي الخدمات المقدمة لراحة المصلين؟
تشمل توجيه المصلين وإدارة حركة الدخول والخروج، ومتابعة المسارات داخل الأروقة والساحات. كما تواصل فرق النظافة والتعقيم عملها لتهيئة المصليات وتعزيز الراحة.
متى يشهد المسجد الحرام ذروة الإقبال؟
يشهد ذروة الإقبال خلال الليالي الوترية من العشر الأواخر من رمضان، وخاصة ليلة السابع والعشرين، حيث تصل الطاقة الاستيعابية للمسجد وساحاته إلى ملايين المصلين.