يُعد مسجد التنعيم في مكة المكرمة ميقاتًا رئيسيًا لأهل مكة والمقيمين فيها للإحرام بالعمرة، كما يستقطب أعدادًا كبيرة من المعتمرين على مدار العام لموقعه التاريخي وارتباطه بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
موقع وأهمية مسجد التنعيم
يقع المسجد الذي يُعرف أيضًا باسم “مسجد العمرة” أو “مسجد عائشة” في منطقة التنعيم على بُعد نحو سبعة كيلومترات شمال المسجد الحرام، ويحتل مكانة مميزة بين مساجد مكة التاريخية حيث يشهد كثافة ملحوظة خاصة في مواسم الحج والعمرة.
السعة والمساحة
تبلغ المساحة الإجمالية لموقع المسجد نحو 84 ألف متر مربع، فيما تشغل مساحة مبنى المسجد نفسه نحو ستة آلاف متر مربع، ويتسع لنحو 15 ألف مصلٍ، مما يجعله من أبرز المواقع التي يُحرم منها المعتمرون قبل التوجه إلى الحرم.
شاهد ايضاً
- الروضة الشريفة في المسجد النبوي: موقع مبارك بين بيت النبي والمنبر
- أمانة عسير تبدأ مشروع تطوير وتأهيل طريق أبو هريرة لتعزيز السلامة المرورية والمنظر الحضري
- رئيس الرياض يقدر الانتصار على الاتحاد وحارس المرمى يثني على الدعم المعنوي في مواجهة الهبوط
- الأرصاد السعودية تتوقع أمطاراً رعدية ورياحاً مثيرة للغبار على عدة مناطق
- أمانة جدة تزيل تعديات على أراضي حكومية في حي الأجواد تبلغ مساحتها أكثر من 74 ألف متر مربع
- أسواق عسير تشهد انتعاشاً كبيراً مع اقتراب عيد الفطر وإقبال واسع على المستلزمات
- المسجد الحرام يشهد إقبالاً كبيراً للمصلين والمعتمرين في ليلة الخامس والعشرين من رمضان
- وزارة السياحة تزيد الجولات التفتيشية في مكة والمدينة خلال العشر الأواخر من رمضان
التاريخ والسبب في التسمية
يرتبط المسجد باسم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، حيث بُني عام 240هـ الموافق 854م في الموضع الذي أحرمت منه بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حجة الوداع، ليصبح منذ ذلك الحين مقصدًا للراغبين في الإحرام بالعمرة وفقًا للمصادر التاريخية.
يُذكر أن مسجد التنعيم ورد ذكره في كتاب “معالم مكة التأريخية والأثرية” كأحد أبرز المعالم التي تحفظ سنة الإحرام لأهل مكة والمقيمين فيها.








