وفرت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ما يقارب 58 ألف سجادة، تم توزيعها داخل أروقة وساحات الحرمين الشريفين لخدمة المصلين والمعتمرين وتنظيم حركة الحشود، خاصة خلال المواسم عالية الكثافة.

توزيع السجاد داخل المسجد الحرام

أوضحت الهيئة أن إجمالي السجاد الموزع يشمل 39,400 سجادة داخل المسجد الحرام مع التوسعة السعودية الثالثة، بينما تم توزيع البقية في مواقع متعددة داخل الحرمين، مما يضمن راحة المصلين ويسهم في تنظيم حركة الدخول والخروج وتسهيل أداء الصلوات.

الخطط التشغيلية لتوزيع السجاد

تعتمد الهيئة في عملية التوزيع على خطط تشغيلية دقيقة تراعي مناطق الكثافة، حيث يجري فرش السجاد في المواقع الأكثر احتياجاً وفق معايير تنظيمية تواكب تدفق المصلين، مما يعزز انسيابية الحركة داخل الأروقة والساحات.

المتابعة الميدانية والصيانة

تتابع الفرق الميدانية جاهزية السجاد بشكل مستمر عبر عمليات التنظيف والتعقيم والاستبدال الدوري، إضافة إلى إعادة توزيعه بما يتناسب مع تغير كثافة الحشود خلال أوقات الصلوات وساعات الذروة، ولا سيما في شهر رمضان.

تندرج هذه المبادرة ضمن منظومة خدمات متكاملة تقدمها الهيئة داخل الحرمين الشريفين، بهدف توفير أعلى مستويات العناية والتنظيم لضيوف الرحمن وتيسير أداء الشعائر، وتولي الهيئة اهتماماً خاصاً بتجهيز المساجد التاريخية والتوسعات الحديثة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار والمصلين على مدار العام.

الأسئلة الشائعة

كم عدد السجادات التي وفرتها الهيئة للحرمين الشريفين؟
وفرت الهيئة ما يقارب 58 ألف سجادة، تم توزيعها داخل أروقة وساحات الحرمين الشريفين لخدمة المصلين وتنظيم حركة الحشود.
كيف يتم توزيع السجاد داخل المسجد الحرام؟
يتم التوزيع بناءً على خطط تشغيلية دقيقة تراعي مناطق الكثافة، حيث يجري فرش السجاد في المواقع الأكثر احتياجاً لتعزيز انسيابية الحركة وتسهيل الصلاة.
ما هي إجراءات المتابعة والصيانة للسجاد؟
تتابع الفرق الميدانية جاهزية السجاد عبر عمليات التنظيف والتعقيم والاستبدال الدوري، وإعادة توزيعه بما يتناسب مع تغير كثافة الحشود، خاصة في أوقات الذروة.