حذر الدكتور نادر نور الدين، الخبير الدولي في الحبوب والغذاء، من تداعيات زيادة أسعار الوقود التي أعلنتها الحكومة مؤخراً، مؤكداً أنها ستؤدي إلى ارتفاع شامل في أسعار جميع السلع والخدمات، وستجعل الزراعة مهنة خاسرة.
الوقود يمثل ثلث تكاليف الغذاء محليًا
أوضح نور الدين أن الوقود يمثل نحو ثلث تكاليف إنتاج الغذاء محلياً، حيث يتحمل الفلاح زيادة تكاليف تشغيل طلمبات الري والجرارات وآلات الحصاد والنقل، كما ستزيد تكاليف تدفئة مزارع الدواجن ونقلها إلى الأسواق، ما يصب مباشرة في رفع أسعار الخضروات والفاكهة واللحوم والدواجن.
زيادة أسعار الوقود تجعل الزراعة مهنة خاسرة
ولفت الخبير إلى أن التأثير السلبي يمتد ليشمل فاتورة الاستيراد، فارتفاع أسعار الوقود يزيد تكاليف الشحن البحري للسفن وتفريغ البضائع في الموانئ والنقل البري منها إلى المحافظات، مما يرفع أسعار السلع المستوردة كالقمح والزيوت والفول والسكر.
شاهد ايضاً
- ماكرون يؤكد استعداد فرنسا لتيسير مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
- إيران تدرس فتح مضيق هرمز للناقلات النفطية مقابل الدفع باليوان الصيني
- الرقابة المالية توافق على دخول “لومين سوفت” إلى مختبرها التنظيمي
- نجيب ساويرس يرد على متابع: هذا سبب إعجابي بالإمارات العربية المتحدة
- البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 95 مليار جنيه لتمويل العجز في الموازنة
- ارتفاع أسعار كعك العيد في الإسكندرية عقب تحريك أسعار الوقود
- وول ستريت تختم الأسبوع على تراجع متأثرة بتقلبات أسعار النفط
- المركزي الأمريكي يحسم سعر الفائدة الأربعاء المقبل في أول اجتماع بعد الحرب
وتساءل نور الدين في رسالته الموجهة للحكومة عبر “فيسبوك”: “كنت أظن أن الحكومة تدرك في زمن طحن الفقراء أن السولار هو وقود الفقراء، فهو الميكروباص والباص والنقل وطلمبة المياه والجرار”، معتبراً أن زيادة سعر أسطوانة البوتاجاز تضرب أفقر الفقراء في الأحياء الشعبية والريف، حيث لا يصل الغاز الطبيعي.
يأتي تحذير الخبير الدولي في وقت تشهد فيه الأسواق المصرية ضغوطاً تضخمية متصاعدة، حيث ارتفع الرقم القياسي لأسعار المستهلكين على أساس سنوي بنسبة 35.2% في فبراير 2024، وفقاً للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، مما يزيد من حدة المخاوف بشأن تأثير أي زيادات جديدة في أسعار المدخلات الأساسية مثل الوقود على القوة الشرائية للمواطنين.








