
نقدم لكم متابعينا الاعزاء عبر فلسطينيو48، تفاصيل تحرك برلماني هام يهدف إلى مواجهة واحدة من أكثر القضايا إلحاحاً في الشارع المصري، حيث تسعى النائبة أميرة فؤاد رزق إلى إيجاد حلول جذرية لظاهرة الكلاب الضالة التي باتت تشكل تهديداً حقيقياً لصحة وأمن المواطنين في مختلف المحافظات،
أزمة الكلاب الضالة في مصر: تحديات صحية ومطالب برلمانية
تناولت النائبة أميرة فؤاد رزق، في سؤال برلماني وجهته لرئيس الوزراء ووزيري الصحة والتنمية المحلية، تزايد المخاوف الشعبية من الانتشار الكثيف للكلاب الضالة داخل التجمعات السكنية والمدن الجديدة، مؤكدة أن هذه الظاهرة لم تعد تقتصر على حوادث العقر الفردية، بل تحولت إلى قضية أمن صحي قومي تتطلب استراتيجية شاملة للتعقيم والإيواء والوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان،
أرقام صادمة ومخاطر وبائية متزايدة
أشارت التقارير إلى تقديرات مرعبة تتراوح ما بين 10 إلى 11 مليون كلب ضال في مصر، مع تسجيل ما يزيد عن 1.2 مليون حالة عقر وخدش خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات ظهور أوبئة جديدة أو انتشار فيروسات عابرة للحدود مثل فيروس هانتا، مما يضع المنظومة الصحية أمام تحدٍ كبير لرصد ومكافحة هذه المخاطر الوبائية بشكل استباقي،
تقييم الجهود الحكومية وفعالية الملاجئ
رغم إطلاق حملات للتطعيم والتعقيم وتخصيص أراضٍ لإنشاء الملاجئ في المحافظات، إلا أن الواقع الميداني لا يزال يشهد تزايداً في أعداد الكلاب بالقرب من المدارس والمستشفيات، الأمر الذي دفع النائبة للتساؤل عن مدى كفاية التمويل المخصص والفرق البيطرية المشاركة، ومدى قدرة هذه الملاجئ على استيعاب الأعداد المتزايدة لضمان خفض معدلات التكاثر بصورة مستدامة،
مطالب واضحة لتحقيق الأمن الصحي المجتمعي
طالبت النائبة الحكومة بتوفير قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة، وتوضيح الخطوات الزمنية لخفض أعداد الكلاب الضالة، مع التركيز على النقاط التالية:
- تحديد العدد الفعلي للكلاب الضالة بناءً على أحدث البيانات الرسمية.
- كشف نتائج حملات التعقيم والتطعيم في كل محافظة بدقة.
- توضيح الطاقة الاستيعابية للملاجئ الجاري إنشاؤها ونسب تنفيذها.
- تفعيل التنسيق بين وزارات الصحة والزراعة والتنمية المحلية لرصد الأمراض المشتركة.
- وضع خطة حماية عاجلة للمناطق السكنية، خاصة محيط المدارس والحدائق العامة.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24 هذا العرض الشامل للتحرك البرلماني المصري، آملين أن تسفر هذه المطالب عن حلول عملية تضمن سلامة المواطنين وتحقق التوازن البيئي والصحي المنشود.
