استهدفت ضربات أمريكية أخيرة منشآت عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية الحيوية، والتي تتعامل مع ما يقارب 90% من صادرات البلاد النفطية، وذلك بعد أيام من تهديد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بضرب الجزيرة إذا استمرت إيران في عرقلة الملاحة بمضيق هرمز.

جاءت الضربات رغم الحساسية البالغة للموقع الاستراتيجي، حيث ظل بمنأى عن الهجمات المكثفة التي طالت منشآت إيرانية أخرى في الأسابيع الأولى للحرب الأخيرة بالمنطقة، ولم تستهدف العمليات الأخيرة المنشآت النفطية مباشرة وفقًا لتقارير أمريكية وإيرانية رسمية.

أهمية جزيرة خرج

تتمتع جزيرة خرج بأهمية اقتصادية وعسكرية فائقة لإيران، فهي عبارة عن نتوء مرجاني صغير المساحة يبعد حوالي 25 كيلومترًا عن الساحل الإيراني في الخليج العربي، وتُعرف محليًا باسم “الجزيرة المحرمة” بسبب الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة عليها.

تستقبل الجزيرة يوميًا ملايين البراميل من النفط الخام القادم من الحقول الرئيسية مثل الأهواز ومارون عبر شبكة خطوط أنابيب، لتصدرها إلى العالم عبر أرصفتها المتخصصة التي تسمح باستقبال ناقلات النفط العملاقة في المياه العميقة.

شكلت جزيرة خرج عمودًا فقريًا للاقتصاد الإيراني لعقود، حيث أشارت وثائق استخباراتية أمريكية تعود لعام 1984 إلى أن منشآت الجزيرة تشكل شريان الحياة الأساسي لصادرات النفط الإيرانية، وقد زادت طاقتها التصديرية بشكل مطرد منذ الستينيات لترتفع من 1.5 مليون برميل يوميًا إلى أكثر من 5 ملايين برميل يوميًا في فترة ما قبل العقوبات.

الأسئلة الشائعة

ما أهمية جزيرة خرج لإيران؟
تتمتع جزيرة خرج بأهمية اقتصادية وعسكرية فائقة، حيث تتعامل مع حوالي 90% من صادرات إيران النفطية. فهي تستقبل النفط عبر خطوط الأنابيب وتصدره عبر أرصفتها المتخصصة في المياه العميقة.
ماذا استهدفت الضربات الأمريكية الأخيرة في جزيرة خرج؟
استهدفت الضربات الأمريكية منشآت عسكرية في الجزيرة، وليس المنشآت النفطية مباشرة وفقًا لتقارير رسمية. جاءت هذه الضربات بعد تهديدات سابقة بضرب الجزيرة إذا استمرت إيران في عرقلة الملاحة بمضيق هرمز.
لماذا تسمى جزيرة خرج 'الجزيرة المحرمة'؟
تُعرف جزيرة خرج محليًا باسم 'الجزيرة المحرمة' بسبب الإجراءات الأمنية المشددة والمفروضة عليها، مما يعكس حساسية موقعها الاستراتيجي وأهميتها الحيوية للبلاد.