شهد المسجد الحرام في مكة المكرمة، اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026، تدفقاً غفيراً من المصلين والمعتمرين لأداء صلاتي التراويح والتهجد في أولى ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، حيث توافدت الحشود منذ وقت مبكر لتملأ أروقة الحرم وساحاته الخارجية في مشهد إيماني مهيب.

الخدمات التشغيلية المكثفة في العشر الأواخر

استعداداً للازدحام المتوقع خلال هذه الليالي المباركة، نفذت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي خطتها التشغيلية الموسعة، والتي تشمل غسل المسجد الحرام 10 مرات يومياً عبر فرق عمل تتجاوز 4000 عامل، وتوزيع أكثر من 200 ألف عبوة من ماء زمزم، كما تم تخصيص مسارات محددة لإدارة الحشود في صحن المطاف وإنشاء مصليات خاصة لكبار السن، بالإضافة إلى توفير أكثر من 5000 عربة عادية و3000 عربة كهربائية عبر تطبيق “تنقل” لتسهيل حركة الزوار.

مشاهد الخشوع والتضرع

جسد المصلون أسمى معاني الخشوع والسكينة خلال الصلوات، حيث امتلأت الساحات الخارجية للمسجد الحرام بصفوف المصلين الذين توافدوا من مختلف الجنسيات، في تظاهرة إيمانية تعكس حرص المسلمين على اغتنام هذه الليالي المباركة، وسط تنظيم متكامل يضمن سلامتهم وراحتهم.

تعد العشر الأواخر من رمضان ذروة الموسم العبادي في الحرمين الشريفين، حيث يزداد الإقبال على العبادة طلباً لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وتشهد هذه الفترة عادةً تكثيفاً غير مسبوق للخدمات اللوجستية والروحية لتلبية احتياجات الملايين من المعتمرين والقاصدين.

الأسئلة الشائعة

ما هي الخدمات التشغيلية المكثفة التي نفذت في المسجد الحرام خلال العشر الأواخر؟
نفذت الهيئة خطة تشغيلية موسعة تشمل غسل المسجد 10 مرات يومياً، وتوزيع أكثر من 200 ألف عبوة ماء زمزم، وتخصيص مسارات للحشود ومصليات لكبار السن، وتوفير آلاف العربات عبر تطبيق 'تنقل' لتسهيل حركة الزوار.
لماذا تشهد العشر الأواخر من رمضان إقبالاً كبيراً في المسجد الحرام؟
لأنها ذروة الموسم العبادي حيث يزداد الإقبال طلباً لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، مما يجعلها فترة تكثيف غير مسبوق للخدمات لاستقبال الملايين من المعتمرين.
كيف تم تنظيم حركة الحشود في المسجد الحرام؟
تم تنظيم الحركة من خلال تخصيص مسارات محددة في صحن المطاف لإدارة الحشود، وإنشاء مصليات خاصة لكبار السن، وتوفير آلاف العربات العادية والكهربائية لتسهيل تنقل الزوار.