تراجعت أسعار الذهب في السوق المصري، اليوم السبت، متأثرة بموجة انخفاض عالمية استمرت للأسبوع الثاني على التوالي، وسط قوة للدولار الأمريكي وتقلص توقعات خفض أسعار الفائدة.

وسجل جرام عيار 24، الأعلى نقاءً، نحو 8514 جنيها، بينما سجل جرام عيار 21 حوالي 7450 جنيها، وجرام عيار 18 قرابة 6385 جنيها، كما بلغ سعر الجنيه الذهب 59600 جنيه.

الضغوط العالمية على أسعار الذهب

تتعامل أونصة الذهب عالمياً قرب مستوى 5083 دولاراً، بعد أن خسرت المعدن الأصفر نحو 1.8% من قيمته منذ بداية الأسبوع الجاري، ويرجع هذا التراجع بشكل أساسي إلى صعود الدولار الأمريكي لأعلى مستوى في أربعة أشهر.

زادت المخاوف من عودة التضخم مع ارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما دفع المتعاملين في الأسواق المالية إلى مراجعة توقعاتهم بشأن توقيت وتيرة خفض الفائدة الأمريكية القادم، وهو عامل يضع ضغوطاً هبوطية تقليدية على الذهب الذي لا يدر عائدا.

حركة الذهب في البورصات العالمية

تذبذبت تداولات الأونصة خلال الجلسة بين أعلى مستوى عند 5128 دولاراً وأدنى مستوى عند 5061 دولاراً، ويعمل المستثمرون على تقييم بيانات الاقتصاد الكلي وموقف البنوك المركزية العالمية لتحديد الاتجاه القادم للمعدن النفيس.

شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة خلال العام الماضي، حيث تتفاعل مع سياسات البنوك المركزية ومستويات التضخم، ليبقى المعدن الأصفر ملاذاً مفضلاً للتحوط في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.