التحقيق الأمريكي في ضربة مدرسة إيرانية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) فتح تحقيق قيادي في ملابسات الضربة الجوية التي استهدفت مدرسة للبنات في إيران وأودت بحياة 168 تلميذة و14 معلماً وموظفاً، وذلك على خلفية ردود الفعل الدولية الغاضبة من الحادث وتأثيره على العلاقات الثنائية.

وأوضح وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن المحقق العسكري المعين لإجراء التحقيق ليس من ضمن قيادة سنتكوم، وسيستمر التحقيق للمدة اللازمة لفحص جميع ظروف الحادث بشكل كامل.

تفاصيل الحادث

وقع الحادث في اليوم الأول من العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران الموافق 28 فبراير الماضي، حيث تعرضت مدرسة للبنات في جنوب إيران للقصف، واتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بقصف المدرسة باستخدام صواريخ توماهوك المجنحة.

يأتي هذا التحقيق في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً حاداً، فيما تسعى الإدارة الأمريكية لتوضيح ظروف الضربة التي وصفتها منظمات دولية بأنها “مروعة”.

الأسئلة الشائعة

ما هو سبب فتح التحقيق الأمريكي في ضربة المدرسة الإيرانية؟
فتحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تحقيقاً قيادياً بسبب ردود الفعل الدولية الغاضبة من الحادث وتأثيره على العلاقات الثنائية مع إيران، ولتوضيح ظروف الضربة التي وصفتها منظمات دولية بأنها 'مروعة'.
من الذي سيتولى إجراء التحقيق في الحادث؟
أوضح وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن المحقق العسكري المعين لإجراء التحقيق ليس من ضمن قيادة سنتكوم، وسيستمر التحقيق للمدة اللازمة لفحص جميع ظروف الحادث بشكل كامل.
متى وكيف وقع حادث ضربة المدرسة في إيران؟
وقع الحادث في 28 فبراير، وهو اليوم الأول من العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران. اتهمت إيران الولايات المتحدة بقصف مدرسة للبنات في جنوب إيران باستخدام صواريخ توماهوك المجنحة، مما أسفر عن سقوط ضحايا.