أكد الإعلامي محمد الباز أن أمر دخول الجنة أو النار هو من الأمور الغيبية التي لا يملك الحكم فيها إلا الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أنه لا يجوز لأي شخص الحكم على مصير أصحاب الديانات الأخرى في الآخرة.

وقال الباز خلال لقائه ببرنامج “ورا الشمس” على فضائية “الشمس”، إنه لا يمكن لأي إنسان عادي أن يتوقع أو يجزم بمن يدخل الجنة أو النار، مؤكدًا أن هذه القضية تتعلق بالغيبيات التي استأثر الله بعلمها.

مصلحة المواطن في صدارة الأولويات

وأشار الإعلامي إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيز الدولة على السياسات التي تضع مصلحة المواطن المباشرة في المقدمة، بحيث يلمس المواطن أثرها الإيجابي على دخله وظروف معيشته اليومية.

تأتي تصريحات الباز في إطار نقاشات مستمرة حول دور الخطاب الديني في المجال العام وحدود الحكم على الآخر، حيث تؤكد العديد من المرجعيات الدينية على أن الحساب النهائي للبشر هو من اختصاص الله وحده.

الأسئلة الشائعة

هل يجوز للإنسان الحكم على مصير الآخرين في الآخرة؟
لا، لا يجوز لأي شخص الحكم على مصير الآخرين في الآخرة، فهذا من الأمور الغيبية التي استأثر الله بعلمها، والحساب النهائي هو من اختصاص الله وحده.
ما هي أولويات الدولة في المرحلة المقبلة حسب محمد الباز؟
ستركز الدولة على السياسات التي تضع مصلحة المواطن المباشرة في المقدمة، بحيث يلمس المواطن أثرها الإيجابي على دخله وظروف معيشته اليومية.
ما موقف الخطاب الديني من الحكم على أصحاب الديانات الأخرى؟
يؤكد الخطاب الديني، كما ورد في المقال، أن الحكم على مصير أصحاب الديانات الأخرى في الآخرة لا يجوز، لأنه من الغيبيات التي لا يعلمها إلا الله.