هل تساءلت يومًا عن الكواليس الخفية وراء صناعة أغذيتنا المعلبة، وأسرار العمليات التي تجري خلف أبواب المصانع قبل أن تصل إلى يدك؟ تعرف معنا على تفاصيل لا يطلع عليها الكثيرون، والتي قد تغير نظرتك حول جودة وأمان المنتجات المعلبة التي تعتمد عليها يوميًا.
كواليس مصانع الطماطم… أسرار لم تسمع عنها من قبل قبل أن توصل الحكة لدارك
كشفت الدكتورة رفقة المولهي، المختصة في الصناعات الغذائية، عن الجانب الغامض في صناعة الأغذية المعلبة، خاصة الطماطم والبسكويت والياغورت، موضحة أن طرق التصنيع تختلف بشكل كبير عن اختيار المواد للطبخ المنزلي، وأن بعض المصانع قد تستخدم مواد ذات جودة متدنية أو طماطم غير صالحة دون أن تظهر ذلك على المنتج النهائي.
طماطم ذات جودة ضعيفة تدخل مصانع التصنيع
أوضحت المولهي أن بعض مصانع الطماطم تعتمد على مواد متضررة أو غير صالحة للأكل، حيث أن عمليات المعالجة والتعقيم تهدف إلى القضاء على المخاطر الميكروبية، دون أن تضمن جودة المادة الأولية أو أنها تعكس طعم وجودة الطماطم الطازجة.
التعقيم لا يحافظ على جميع المغذيات
بيّنت المولهي أن عمليات التعقيم بالبسترة والحرارة، رغم فعاليتها في القضاء على البكتيريا، إلا أنها تؤثر سلبًا على القيمة الغذائية، حيث يمكن أن تؤدي إلى فقدان بعض العناصر الغذائية المهمة، ما يجعل المنتج النهائي أقل فائدة من حيث القيمة الغذائية رغم أمانه صحياً.
علامات تنذر بالمخاطر في علب الطماطم المعلبة
نصحت رفقة المولهي المستهلكين بضرورة التحقق من علب الطماطم، خاصة عند وجود انتفاخ أو تغير في الشكل، فهذه العلامات قد تشير إلى تدهور الجودة أو وجود خلل في المنتج، مما يعرض الصحة للخطر إذا تم استهلاكه.
هل اللون الأحمر الداكن طبيعي أم مضاف؟
وأشارت إلى أن اللون الأحمر الداكن في المركّز قد يكون طبيعيًا نظراً لنوعية الطماطم المستخدمة، أو ناتجًا عن إضافة الملونات، والتي تخضع لضوابط قانونية، ويجب أن تكون مدرجة على بطاقة المكونات بنسب محددة لضمان الشفافية والسلامة.
سلامة الغذاء لا تضمن دائمًا الجودة العالية
أكدت الدكتورة رفقة أن السلامة من المخاطر الميكروبية تعتبر أولوية في التصنيع، بينما الجودة الغذائية قد تتأثر، ولذلك من الضروري أن نكون واعين أثناء اختيار المنتجات المعلبة، وعدم الاعتماد فقط على سلامتها الصحية، بل على قيمتها الغذائية أيضاً.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، معلومات مهمة تساهم في زيادة وعي المستهلك، ليمكنك أن تتخذ قرارات صحية أكثر وعيًا، وتعرف كيف تفرق بين المنتجات ذات الجودة العالية وتلك التي قد تحتوي على مواد مضافة أو مواد غير مطابقة للمواصفات.
