إعلامي يكشف زيف الادعاءات ضد التحكيم الوقائي ويوضح الفارق بين الحقيقة والتضليل

عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، وجه محمد فارس انتقادات حادة للطريقة التي تم بها تناول أزمة التحكيم الأخيرة، مؤكدًا أن هذه الأزمة تم توظيفها لخدمة أجندات متنوعة، تهدف في المقام الأول إلى ممارسة الضغط على الحكام، وترسيخ انطباع بأن هناك مجاملات لصالح النادي الأهلي، بالإضافة إلى محاولة الالتفاف على أزمة التصريحات السابقة التي مست نزاهة التحكيم المصري.
حقيقة “التحكيم الوقائي” وموقف النادي الأهلي
وأوضح فارس أن الحملات الإعلامية التي هاجمت مفهوم “التحكيم الوقائي” استندت إلى واقعة تفتقر إلى الإثبات، حيث تساءل عن كيفية ادعاء تحدث الحكم مع عضو في الجهاز الفني للأهلي لإبلاغه بخروج لاعب لعدم القدرة على حمايته، مشيرًا إلى أن هذه الواقعة لم تثبت صحتها إطلاقًا، ومؤكدًا أن بيان لجنة الحكام حسم الجدل حين أوضح أن الحوار الذي دار بين الحكم محمد معروف ومدير الكرة وائل جمعة لم يتطرق لأي مطالبات بخروج لاعب، بل كان اعتراضًا على قرار تحكيمي تمت مراجعته لاحقًا عبر تقنية الفيديو.
وأضاف فارس أن الجدل المثار حول “التحكيم الوقائي” لا يستند إلى الوقائع المذكورة في بيان لجنة الحكام، معتبرًا أن بناء أحكام مثيرة للجدل على واقعة غير مثبتة يمثل “مغالطة المقدمة الزائفة”، وفي سياق موازٍ، أشار إلى واقعة أخرى مثبتة رسميًا تتعلق بتحدث أحد الحكام عن ممارسة “الاحتواء” مع لاعبي نادي الزمالك، مؤكدًا أن تلك الواقعة شهدت مخالفة صريحة للقانون حين اتهم الحارس محمد أبو جبل الحكم في الملعب دون أن يتم اتخاذ أي إجراء رادع بحقه، متسائلًا عن سبب غياب الحديث عن تطبيق القانون في تلك اللحظة رغم ثبوت الواقعة، وفقًا لما نشره موقع أقرأ نيوز 24.




