اقتصاد

نقابة الفلاحين وشعبة الخضار توضح حقيقة ارتفاع سعر كيلو الطماطم إلى 40 أو 50 جنيهًا

تعيش الأسواق حاليًا حالة من الترقب والحذر، مع انخفاض أو ارتفاع محتمل في أسعار الطماطم، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم الصيفي وبدء عروات زراعية جديدة، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل سعر الكيلو، وأثر التغيرات المناخية على الإنتاج، ومدى استقرار المعروض في السوق.

توقعات بارتفاع أسعار الطماطم مع بداية أكتوبر

يتوقع خبراء الزراعة ارتفاع أسعار الطماطم في الأسواق خلال الأسابيع القادمة، إذ من المتوقع أن يتراوح سعر الكيلو بين 40 و50 جنيهًا مع بداية شهر أكتوبر، نتيجة تقلص المعروض، خاصة مع انخفاض إنتاجية الموسم الصيفي، وغياب توازن بين انتهاء بعض العروات وبدء أخرى، وهو ما قد يخلق فجوات زمنية تؤدي إلى زيادة الأسعار عند ارتفاع الطلب مع قلة الكميات المعروضة.

تأثير الظروف المناخية على الإنتاج

شهدت البلاد موجات حر غير معتادة خلال الفترة الأخيرة، التي أدت إلى تراجع جودة وإنتاجية محصول الطماطم، خاصة في مراحل التزهير وعقد الثمار، حيث يمكن لارتفاع درجات الحرارة أن يضعف التزهير، ويزيد من احتمالات الإصابة بالأمراض، مما يقلل من الكميات المتاحة ويؤثر على أسعار السوق.

عوامل تغير مواعيد العروات ومستقبل السوق

تغيرات المناخ أدت إلى تسريع انتهاء بعض عروات الطماطم، وتأخير أخرى، مما يسبب فجوات زمنية بين المواسم، وهذه الفجوات تؤدي إلى تذبذب في الأسعار، خاصة مع استمرار ارتفاع الطلب وتراجع المعروض في فترات معينة، الأمر الذي يعزز احتمالات ارتفاع الأسعار خلال المرحلة الانتقالية.

وفيما يخص السوق، يؤكد خبراء أن استمرار ارتفاع الأسعار غير مرجح في الوقت الحالي، إذ أن السوق يشهد توافرًا جيدًا للمعروض من الأصناف المختلفة، وأن أية زيادة مرتقبة ستكون مرتبطة بشكل رئيسي بحجم الإنتاج وحركة الشراء، وليس بحدث مفاجئ أو أزمة في التوريد، حيث يظل السعر النهائي متأثرًا بشكل أساسي بقواعد العرض والطلب.

وفي النهاية، يظل السوق في حالة متابعة مستمرة، مع استقرار متوقع في الفترة الحالية، تحسّبًا لأي تغيرات ناجمة عن مواعيد العروات أو الظروف المناخية، بينما يعوّل المزارعون والمستهلكون على التوازن بين الإنتاج ومتطلبات السوق لضمان استقرار الأسعار. لذا، من الطبيعي أن تتغير الأسعار مع تطور الظروف، ويُعد فهم تلك العوامل ضروريًا لاتخاذ قرارات صحية يربح منها الجميع.

قدّمنا لكم عبر فلسطينيو 48.

زر الذهاب إلى الأعلى