سادت حالة من الاستياء الواسع في أوساط التجار والمواطنين بمحافظة تعز، إثر اتخاذ جمارك الراهدة إجراءات جديدة تضمنت فرض رسوم إضافية باهظة على شاحنات الدقيق العابرة للمنفذ، مما أثار مخاوف جدية من انعكاس هذه القرارات بشكل مباشر وسريع على أسعار السلع الأساسية في الأسواق المحلية.
تفاصيل الزيادة في الرسوم الجمركية
كشفت مصادر متداولة عن إقرار جمارك الراهدة احتساب مبالغ إضافية كبيرة على كل كيس دقيق، الأمر الذي أدى إلى قفزة هائلة في إجمالي الرسوم المفروضة على الشاحنة الواحدة، كما يوضح الجدول التالي الفارق في التكاليف:
| بيان الرسوم | التكلفة السابقة (تقريبًا) | التكلفة الجديدة (بعد الإجراءات) |
|---|---|---|
| رسوم كيس الدقيق (50 كجم) | – | 3,500 ريال إضافي |
| إجمالي رسوم الشاحنة الواحدة | 350,000 ريال | أكثر من 3,000,000 ريال |
تداعيات اقتصادية ومخاوف معيشية
أعرب عدد من التجار والمواطنين عن قلقهم العميق من أن تؤدي هذه الزيادة الحادة إلى موجة غلاء جديدة تطال الدقيق والمواد الغذائية الأساسية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المتردية التي تعيشها البلاد، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين بشكل ملحوظ، مما يفاقم من معاناة الأسر في تأمين احتياجاتها اليومية.
مطالبات بالتدخل العاجل لإعادة النظر
طالب المتضررون الجهات المختصة بضرورة مراجعة هذه الإجراءات والعمل على إلغاء أو تخفيض الرسوم الجديدة، فيما دعا ناشطون مصلحة الجمارك في صنعاء إلى اتخاذ خطوات فورية لضمان استقرار السوق، وتتلخص أهم المطالب في النقاط التالية:
- مراجعة آلية احتساب الرسوم الجمركية في منفذ الراهدة.
- ضمان انسيابية حركة شاحنات المواد الغذائية دون عوائق مالية إضافية.
- اتخاذ تدابير عاجلة للحد من الأعباء المعيشية الملقاة على كاهل المواطنين.
- الحفاظ على استقرار أسعار السلع الأساسية ومنع المضاربات.
