ستواجه فرنسا نفس الفريق الذي هزمته في نصف نهائي كأس العالم 2022. ورغم أن المغرب لم يحقق إنجازاً تاريخياً في قطر قبل أربع سنوات، إلا أنه ترك بصمته كأول فريق أفريقي يصل إلى هذه المرحلة، وهو إنجاز يتطلع لتكراره في كأس العالم 2026.
في ظهورهم الثامن على التوالي في كأس العالم، قدم المنتخب الفرنسي أسلوب لعب مقنع، حيث أحدث كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليس فوضى في دفاعات الخصوم، مما ساعدهم على التأهل بسهولة من المجموعة الأولى برصيد مثالي بلغ 9 نقاط بعد انتصاراتهم 3-1 على السنغال، و3-0 على العراق، و4-1 على النرويج.
بعد ذلك، حقق مبابي وزملاؤه فوزًا ساحقًا بنتيجة 3-0 على السويد في دور الـ32، مُظهرين براعة المنتخب الفرنسي الهجومية. وفي دور الـ16، فازت فرنسا على باراغواي 1-0 بفضل ركلة جزاء من مبابي.
في غضون ذلك، كانت رحلة المغرب إلى ربع النهائي مليئة بالصعاب إلى حد ما، لكن فريق أشرف حكيمي أظهر جودة عالية وروح قتالية في مشاركته الثالثة على التوالي في كأس العالم.
بعد بداية رائعة بالتعادل 1-1 مع البرازيل، ضمن المغرب المركز الثاني في المجموعة الثالثة بفوزه 1-0 على اسكتلندا ثم بفوزه المثير 4-2 على هايتي.
في دور الـ32، فاز المغرب على هولندا بركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين في الوقت الأصلي. وقبل بلوغ ربع النهائي، حقق المنتخب الأفريقي فوزًا ساحقًا بنتيجة 3-0 على كندا، إحدى الدولتين المضيفتين، في دور الـ16.
سيتأهل الفريق الفائز في هذه المباراة إلى الدور نصف النهائي في 14 يوليو في دالاس، حيث سيواجه إما إسبانيا أو بلجيكا.
