شهدت أسعار صرف العملات العربية والأجنبية مقابل الجنيه المصري، اليوم الخميس 16 يوليو 2026، حالة من الاستقرار الملحوظ في مستهل التعاملات البنكية، حيث يترقب المستثمرون والمتعاملون أي تطورات قد تؤثر على مسار سوق الصرف في المرحلة المقبلة، وتكتسب هذه الأسعار أهمية كبرى لدى فئات واسعة من المواطنين، لا سيما المسافرين والمستوردين، نظرًا لتأثيرها المباشر على تكلفة السلع والخدمات في الأسواق المحلية.
أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري
توضح البيانات التالية تحديثات أسعار أبرز العملات العالمية في البنوك المصرية، والتي تعكس حالة التوازن الحالية في السوق.
| العملة الأجنبية | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| الدولار الأمريكي | 50.10 جنيه | 50.25 جنيه |
| اليورو الأوروبي | 58.35 جنيه | 58.60 جنيه |
| الجنيه الإسترليني | 67.20 جنيه | 67.55 جنيه |
| الفرنك السويسري | 62.40 جنيه | 62.75 جنيه |
| الدولار الكندي | 36.60 جنيه | 36.90 جنيه |
| الدولار الأسترالي | 33.10 جنيه | 33.40 جنيه |
| الين الياباني (100 ين) | 34.20 جنيه | 34.50 جنيه |
| اليوان الصيني | 6.98 جنيه | 7.05 جنيه |
أسعار العملات العربية أمام الجنيه المصري
وفيما يخص العملات العربية، فقد سجلت الأسعار استقرارًا مماثلًا، وهو ما يظهر في الجدول التالي.
| العملة العربية | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| الريال السعودي | 13.34 جنيه | 13.40 جنيه |
| الدرهم الإماراتي | 13.63 جنيه | 13.71 جنيه |
| الدينار الكويتي | 163.20 جنيه | 164.40 جنيه |
| الريال القطري | 13.70 جنيه | 13.80 جنيه |
| الدينار البحريني | 132.40 جنيه | 133.20 جنيه |
| الريال العماني | 130.10 جنيه | 130.90 جنيه |
| الدينار الأردني | 70.40 جنيه | 70.90 جنيه |
أسباب استقرار أسعار الصرف
يعود هذا الاستقرار الحالي في أسعار العملات إلى حالة التوازن بين العرض والطلب داخل القطاع المصرفي، بالتوازي مع استقرار مستويات الاحتياطي النقدي الأجنبي، ومتابعة الأسواق العالمية الدقيقة للتطورات الاقتصادية وأسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى، كما تلعب تحركات الدولار في الأسواق العالمية وقرارات البنوك المركزية دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات الصرف المستقبلية.
توقعات سوق العملات
يشير المحللون إلى احتمال استمرار التحركات المحدودة في أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه المصري خلال الأيام القادمة، مع بقاء الأسواق في حالة ترقب لصدور بيانات اقتصادية جديدة وقرارات السياسة النقدية، والتي من شأنها أن تؤثر بشكل مباشر على حركة التداول محليًا وعالميًا.
