انطلاق موسم زراعة العروة الشتوية للطماطم في مزارع الأقصر وسط اهتمام كبير

شهدت مزارع الظهير الصحراوي الغربي بمحافظة الأقصر انطلاقًا قويًا ومبهرًا لموسم زراعة العروة الشتوية، الذي يُعد أحد أهم المواسم في زراعة الطماطم. هذه المزرعة، التي تعتبر من أكبر المناطق الإنتاجية، تركز على إنتاج أصناف الطماطم الشهيرة بـ”الذهب الأحمر”، قبل أن تواجه عمليات التجفيف في المناشير المنتشرة عبر المناطق الجبلية للاستعداد لتصديرها إلى أوروبا والوطن العربي، مما يعكس أهمية هذا القطاع ودوره في دعم الاقتصاد المحلي.
زراعة الطماطم في الأقصر: تنوع الأراضي وأهميتها للمحصول
تتم زراعة الطماطم في الأقصر على أراضٍ متنوعة تشمل الأراضي الرملية والطينية، ويُفضل أهل إسنا زراعتها في المناطق الجبلية ذات الأراضي الرملية، لما تتيح من نمو أسرع وإنتاج غزير، مما يحقق أرباحًا جيدة للتجار، ويجعل من هذا الموسم أحد الأكثر نجاحًا، حيث يتمكن المزارعون من إنتاج كميات كبيرة من الطماطم عالية الجودة.
الطقس وضرورة الانتظام في الري
تعتبر الطماطم من المحاصيل التي تتطلب جوًا دافئًا وطقسًا مناسبًا، مع ضرورة الالتزام بنظام ري منتظم، حيث لا تتحمل العطش وتتأثر بشكل كبير بالعطش أثناء مراحل التزهير والعقد، الأمر الذي يحتم العناية الدقيقة بالإمدادات المائية، مع تجنب الرطوبة الزائدة التي قد تؤدي إلى الإصابة بالأمراض، مع ضرورة تعديل نوع كمية السماد حسب مراحل النمو والصنف المزروع.
مراحل الزراعة وأبرز الفترات
تتم زراعة الطماطم في أربعة عروات خلال السنة، تبدأ من العروة الصيفية المبكرة التي تزرع في يناير، تليها الصيفية، ثم العروة النيلية التي تزرع في يونيو ويُحصد في أغسطس وسبتمبر، وأخيرًا العروة الشتوية التي تبدأ بزراعة المشتل في سبتمبر وأكتوبر، نقلًا للأرض المستديمة في أكتوبر ونوفمبر، مما يضمن استمرارية الإنتاج طوال العام.
تطوير الأراضي الصحراوية وتحويلها إلى مساحات خضراء
من خلال عمليات الزراعة الدقيقة والري المنتظم، يتم تحويل الصحراء إلى أراضٍ زراعية خضراء، مع عمليات فرز الطماطم قبل دخولها لمراحل التجفيف، حيث تتم عمليات التجفيف باستخدام المناشير المنتشرة في المناطق الجبلية، وهو ما يضمن الحفاظ على جودة المنتج النهائي، وتقديم محاصيل ذات مواصفات عالية تصدر إلى الأسواق العالمية.




