الدولار يقترب من 50 جنيها وهجمات مضيق هرمز تثير ذعر المستثمرين وتؤدي لهروب مليارات الدولارات

الدولار يقترب من 50 جنيها وهجمات مضيق هرمز تثير ذعر المستثمرين وتؤدي لهروب مليارات الدولارات

سجل سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري قفزة ملحوظة خلال تعاملات اليوم في البنوك، حيث ارتفع بنحو 90 قرشاً ليقترب من حاجز 50 جنيهاً، وهو ما عزاه مصدر مصرفي إلى توجه المستثمرين الأجانب لتقليص استثماراتهم في أدوات الدين الحكومية المصرية، كخطوة تحوطية لمواجهة التوترات الجيوسياسية المتزايدة بعد الهجمات التي طالت سفناً تجارية بالقرب من مضيق هرمز.

المؤشر القيمة / التفاصيل
مقدار الزيادة اليومية 90 قرشاً
المستوى السعري الحالي يقترب من 50 جنيهاً
نسبة التراجع (منذ بداية يونيو) أكثر من 6%
صافي مشتريات الأجانب (البورصة المصرية) 8.9 مليار جنيه

قد يعجبك أيضا :

أسباب التذبذب المفاجئ في أسعار الصرف

أوضح المصدر المصرفي أن هذه التحركات الاستثمارية تعد أمراً طبيعياً في أوقات الأزمات الإقليمية، حيث تسعى المحافظ الاستثمارية العالمية إلى خفض مستوى تعرضها للأسواق الناشئة بشكل مؤقت، وذلك لتقليل المخاطر المحتملة وضمان استقرار الأصول.

قراءة في تحولات العملة الخضراء مؤخراً

تأتي هذه الموجة من الارتفاع بعد فترة من الاستقرار النسبي استمرت شهراً كاملاً، شهدت خلالها العملة الأمريكية تراجعاً بنسبة تخطت 6% منذ مطلع يونيو، مدعومة بتحسن ملموس في تدفقات الاستثمار الأجنبي، والتي انعكست بوضوح في بيانات البورصة المصرية التي أظهرت تحقيق الأجانب صافي شراء بقيمة 8.9 مليار جنيه خلال الشهر الماضي.

قد يعجبك أيضا :

رؤية تحليلية لمستقبل الدولار محلياً

من جانبه، أشار الخبير المصرفي محمد عبد العال إلى أن صعود الدولار في السوق المحلية جاء متزامناً مع ارتفاع قيمته في الأسواق العالمية، نتيجة زيادة الطلب على الأصول الآمنة بسبب توترات منطقة هرمز، مؤكداً أن نظام سعر الصرف المرن سمح للسوق بالتفاعل السريع مع هذه المستجدات، مع توقعاته بأن يكون خروج الاستثمارات الأجنبية من أدوات الدين مجرد إجراء مؤقت، على أن تعود هذه التدفقات مرة أخرى فور استقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.