X إغلاق

الزيتونة: هذه وصفة نجاح حركة مقاطعة إسرائيل (ب يدي إس)

موقع فلسطينيو 48
آخر تحديث 07/08/2016 20:15
 
دعا مركز "الزيتونة للدراسات والاستشارات"، في تقدير استراتيجي جديد حول حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي إس"، الفلسطينيين إلى زيادة مستوى أنشطة المقاطعة، وسحب الاستثمارات، وفرض العقوبات، ودعم وتفعيل أنشطة اللجان والمؤسسات العاملة في هذا المجال على مستوى العالم.

كما حث، في تقديريه الذي جاء بعنوان "حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات: الإنجازات والسيناريوهات المحتملة"، على فصل الاقتصاد الفلسطيني عن الاقتصاد الإسرائيلي وإنهاء تبعيته له؛ ومقاطعة فلسطينيي الداخل للمنتجات الإسرائيلية.

ودعا المركز إلى حشد أكبر قدر من المؤيدين على المستويين الرسمي والشعبي لحملة المقاطعة وسحب الاستثمارات، إعادة تفعيل اللجان المعنية في مواجهة حملات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وتابع "الزيتونة في تقديره الاستراتيجي أن حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (بي دي إس)، التي انطلقت منتصف سنة 2005، استطاعت أن تحقق جملة من الإنجازات خلال سنوات عملها المحدودة.

وأوضح المركز أن هذه الحركة ساهعمت في أقلها المقاطعة الأكاديمية في العديد من الجامعات والمؤسسات في أوروبا وإفريقيا والأمريكيتين للاحتلال الإسرائيلي، وسحب الاستثمارات ومقاطعة الشركات التي تعمل في مستعمرات الضفة الغربية

ورأى المركز أن الانجازات التي حققتها حركة المقاطعة  دفعت بالاحتلال الإسرائيلي إلى مواجهة هذه الحملة بمحاولة تجريمها، "معتمدة في ذلك على حلفائها في بعض الحكومات الغربية مثل فرنسا وبريطانيا وأمريكا، فيما لم تجد أذنا صاغية في دول مثل السويد وهولندا وأيرلندا".

تأثير إسرائيل

ورجح الزيتونة أن تشرع إسرائيل في حملة تشويه وتجريم حركة المقاطعة واتهامها بـ"اللاسامية"، وأن تستخدم قوتها "الناعمة في الدول التي لطالما كانت مؤيدة للقضية الفلسطينية كإفريقيا، كما سيحاول (الاحتلال الإسرائيلي) استثمار حصوله على رئاسة اللجنة القانونية للأمم المتحدة لتقوية وضعه القانوني في وجه حملة المقاطعة".

وتابع "الزيتونة أن إسرائيل تملك "خيارات كثيرة في محاولاتها لقمع حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات؛ أي أنها ستستمر في المستقبل القريب في ممارسة الضغط الديبلوماسي على الحكومات في أيّ زمان ومكان.

وبين التقدير الاستراتيجي أن إسرائيل ستستخدم "حتما" وعودها بتقديم المساعدات التقنية والعلمية لبلدانٍ في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. "فمع وجود نُظمها المتطورة لصناعة الأسلحة، سوف تقدم العروض للحكومات الضعيفة والمهددة، واعدةً إياها بتغطية ثغراتها الأمنية". 

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى