X إغلاق

في اليوم العالمي لالتهاب الكبد.. ماذا تعرف عنه؟

موقع فلسطينيو 48
آخر تحديث 26/07/2016 10:09
 
تطلق منظمة الصحة العالمية في 28 تموز/ يوليو المقبل، والذي يصادف اليوم العالمي لالتهاب الكبد، استراتيجية جديدة بشأن التهاب الكبد للفترة بين 2016 و2021، وتهدف إلى تخفيض حالات التهاب الكبد B وC الجديدة بنسبة 30%، وتخفيض معدل الوفيات بنسبة 10% بحلول 2020.

وبحسب ما نشرت المنظمة التي تعتمد النهج الرئيس في توسيع نطاق برامج التطعيم ضد التهاب الكبد B؛ والتركيز على الوقاية من انتقال التهاب الكبد B من الأم إلى الطفل؛ وتحسين سلامة الحقن والدم والتدخلات الجراحية؛ وتوفير خدمات "الحد من الضرر" بالنسبة للأشخاص الذين يتعاطون المخدرات حقنا.. وزيادة فرص الوصول إلى تشخيص التهاب الكبد B وC وعلاجهما.

وتصيب مجموعة من الأمراض المعدية المعروفة باسم التهاب الكبد A وB وC وD وE - مئات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم، ما تسبب في أمراض الكبد الحادة والمزمنة وقتل ما يقرب من 1.4 مليون شخص سنويا، معظمهم بسبب التهاب الكبد B وC. ووفقا للتقديرات، فإن 5% فقط من الأشخاص الذين يعانون من التهاب الكبد المزمن يعرفون أنهم مصابون بالعدوى، ويحصل أقل من 1% على العلاج.

حقائق حول المرض

يصيب التهاب الكبد الفيروسي نحو 400 مليون شخص على مستوى العالم، ونظرا لحجم هذا الوباء، فيمكن لأي شخص، وكل شخص أن يكون معرضا لمخاطر الإصابة.

ما يقدر بـ95% من الأشخاص الذين يعانون من التهاب الكبد لا يعلمون بإصابتهم بالعدوى. فاختبارات التهاب الكبد معقدة ويمكن أن تكون مكلفة، فضلاً عن ضعف قدرات المختبرات في العديد من البلدان.

أكثر من 90% من المصابين بالتهاب الكبد C يمكن شفاؤهم تماما من الفيروس في غضون 3- 6 أشهر.

يمكن بالعلاج المناسب لالتهاب الكبد B وC أن يحال دون ظهور مضاعفات خطيرة تهدد الحياة من جراء أمراض الكبد المزمنة: تليف الكبد وسرطان الكبد.

• بتوسيع نطاق العلاج، يمكن إنقاذ حياة سبعة ملايين شخص في الفترة بين عامي 2015 و2030، ناهيك عن استفادة المجتمعات المحلية من المكاسب الاقتصادية.

أضف تعقيب

ارسل

تعليقات


أذهب للأعلى